غزة / سما / أكدت حركة الجهاد الإسلامي على ضرورة أن تشكل الذكرى السنوية السادسة لرحيل الرئيس السابق للشعب الفلسطيني ياسر عرفات دافعاً قوياً للوحدة بين جميع القوى على الساحة الفلسطينية، على قاعدة مشروع المقاومة والتحرير. ودعت الجهاد في بيان وصل (سما) نسخة عنه الخميس، إلى حوار وطني شامل لبناء برنامج عمل وطني يستند إلى ما حققه الشعب الفلسطيني من إنجازات عبر مقاومته. وقالت : "إن ما يستهدف الشعب الفلسطيني في ذكرى رحيل القائد أبو عمار ويتهدد قضيته الوطنية، هو إصرار السلطة وأدواتها على الاستمرار في خيارات التسوية وبدائلها العقيمة"، محذرةً من نكبة جديدة في ظل عملية التسوية. وأكدت أن الوفاء الحقيقي للرئيس الراحل وقادة المقاومة من الشهداء هو التمسك بخيارهم الذي قضوا من أجله، قائلةَ : " إن شرعية تمثيل الشعب الفلسطيني تكمن في التخندق حول إرادته التي ترتضي الجهاد والمقاومة طريقاً للاستقلال والتحرير". واكدت أنه من العار أن تبقى تفاصيل اغتيال عرفات غامضة بعد مرور ستة سنوات على وفاته، مبديةً استغرابها من عدم إجراء تحقيق جدي يكشف خفايا حادثة الوفاة ومن يقف خلفها تنفيذاً وتخطيطاً.