خبر : وزير السياحة ستاس مسيجينكوف: "لا حاجة الى تسويق القدس كعاصمتنا الخالدة"../يديعوت

الأربعاء 10 نوفمبر 2010 11:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وزير السياحة ستاس مسيجينكوف: "لا حاجة الى تسويق القدس كعاصمتنا الخالدة"../يديعوت



القدس، "نيت" (لا)؟ وزير السياحة ستاس مسيجينكوف (اسرائيل بيتنا) قال ان وزارته تتواضع عن قصد في منشوراتها في حقيقة أن القدس هي عاصمة اسرائيل في سعيها لتشجيع السياحة. "أنا لا يمكنني أن اسوق القدس كعاصمة اسرائيل دون أن ابدو سياسيا"، قال الوزير في المعرض السياحي "وورلد ترفل ماركت" في لندن. في مؤتمر صحفي عقد في المعرض روى مسيجينكوف بان وزارة السياحة قررت هجر استراتيجية التسويق القديمة، والتي حاولت فيها دولة اسرائيل ان تجتذب اليها السياح من خلال تسويق شواطىء بحر تل أبيب. هذه السنة، شدد مسيجينكوف تتخذ وزارته استراتيجية جديدة ترمي الى جذب السياح الى القدس. "القدس هي ثلاثة أديان، مع ثقافة، دين وتاريخ"، قال مسيجينكوف. "ولكني لا احتاج الى الترويج في لندن او في اوروبا لرأينا هذا، نحن الاسرائيليين، والذي يقول ان القدس هي عاصمتنا الخالدة. عندنا نصنف القدس كمدينة تاريخية، لا يمكن الجدال مع هذا القول. اما بالمقابل، لا يمكنني ان اسوق القدس كعاصمة اسرائيل دون أن ابدو سياسيا".وحسب مسيجينكوف، ففي الحملة الاخيرة ايضا لتشجيع السياحة لاسرائيل والتي ظهرت أساسا في الاعلانات التي علقت في محطات القطار السفلي في لندن اخفيت عن عمد حقيقة أن القدس هي عاصمة اسرائيل. وقال مسيجينكوف: "على الاعلانات التي علقت في محطة القطار السفلي لم نكتب ان القدس هي عاصمة اسرائيل بل المدينة المقدسة". في معرض السياحة في لندن، الثاني في حجمه في العالم، نشبت "حرب" صغيرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية على استخدام تعبير "البلاد المقدسة" (هولي لاند). ففي مدخل الجناح الاسرائيلي نصبت شجرة زيتون كبيرة، وفي أسفلها رمال جلبت من اسرائيل وكتب الى جانبها: "الطريق الى البلاد المقدسة". في المعرض الفلسطيني، بالمقابل، اتخذ نهج اكثر مباشرة حين ظهر في أعلى الجناح عنوان: "فلسطين – البلاد المقدسة". الصراع بين اسرائيل والسلطة على دخول السياح لم يشغل بال مسيجينكوف الذي ادعى: "تعبير "البلاد المقدسة" لا يتناول اسرائيل واحدها، بل يدور الحديث عن منطقة جغرافية واسعة. يمكن للفلسطينيين أيضا ان يستخدموا هذا التعبير". واضاف مسيجينكوف بان في نيته ان يعمل مع وزيرة السياحة الفلسطينية على سبل التعاون في مجال السياحة: "هم أيضا يتمتعون بالازدهار من السياحة الوافدة والتعاون يمكن أن يخلق ثقة كبيرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية".