خبر : واشنطن : استئناف الاستيطان يؤثر سلبيا على جهود اعادة الحوار مع الفلسطينيين ..نتنياهو : سنواصل بناء المستوطنات في القدس لانها عاصمتنا

الثلاثاء 09 نوفمبر 2010 07:54 م / بتوقيت القدس +2GMT
واشنطن : استئناف الاستيطان يؤثر سلبيا على جهود اعادة الحوار مع الفلسطينيين ..نتنياهو : سنواصل بناء المستوطنات في القدس لانها عاصمتنا



القدس المحتلة / سما /اكدت الولايات المتحدة الثلاثاء, في موقف يتعارض مع الموقف الاسرائيلي, وجود رابط بين مضي اسرائيل في سياسة بناء المساكن الاستيطانية في القدس الشرقية وتطور عملية السلام.وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي "هناك رابط واضح, ما دام يتوجب على الطرفين توفير الظروف الملائمة لتفاوض ناجح".وكانت اسرائيل وافقت الاثنين على بناء 1300 مسكن جديد في القدس الشرقية ما اثار غضب الفلسطينيين واستدعى ردود فعل منددة من قبل الكثير من الدول الغربية.وجاء الكلام الاميركي ردا على بيان صدر مساء الثلاثاء عن مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو جاء فيه ان اسرائيل لا ترى "اي رابط بين عملية السلام وسياسة التخطيط والبناء في القدس التي لم تتغير منذ اربعين سنة".واضاف البيان ان القدس "ليست مستوطنة بل هي عاصمة دولة اسرائيل", مذكرا بان مهلة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية لم تشمل القدس الشرقية.وتابع المتحدث الاميركي تعليقا على هذا الموقف الاسرائيلي "اعتقد انه سيكون من الخطأ الاعتقاد ان هذا النوع من المواقف لن يكون له تأثير على الطرف الفلسطيني".واضاف كراولي "نفهم ان يكون لاسرائيل موقفها الخاص بها, الا ان هذا النوع من المواقف ستكون له تداعيات سلبية على جهودنا لاعادة الطرفين الى المفاوضات المباشرة".ومن المقرر ان يلتقي نتانياهو في العاصمة الاميركية الخميس وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.كما تجري كلينتون محادثات مع رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض الاربعاء. وردا على سؤال حول امكانية الاعلان عن زيادة في المساعدة المالية الاميركية الى السلطة الفلسطينية اكتفى كراولي بالقول ان الانتقال من سنة الى اخرى "يفتح الامكانية امام مساهمة اضافية".كما تلتقي كلينتون الاربعاء نظيرها المصري احمد ابو الغيط. وقال كراولي ان البحث بين الاثنين سيتناول الانتخابات التشريعية المصرية وايضا "الدعم الاقليمي" للجهود الاميركية للحفاظ على عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.  واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم تمسكه وتشدده في مواقفه الرافضة لتجميد الإستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ورد على تصريحات الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بالقول إن "القدس ليست مستوطنة، القدس هي عاصمة دولة اسرائيل". جاءت اقوال نتنياهو عشية إجتماعه بوزير الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، يوم الخميس المقبل. وقال نتنياهو رداً على الإنتقادات الأميركية والدولية على العطاءات الجديدة للبناء الإستيطاني في القدس: "لم تفرض اسرائيل على نفساً ابداً قيوداً في البناء في القدس، التي يسكن فيها 800 الف شخص، بما في ذلك فترة تعليق الإستيطان لعشرة شهور. وأضاف إن اسرائيل لا ترى علاقة بين العملية السلمية وبين سياسة التخطيط والبناء في القدس التي لم تتغير منذ 40 عاماً. وكرر مزاعمه بأن حكومات اسرائيل على مدار اربعة عقود شّيدت في كافة انحاد القدس ووقعت اتفاقيات سلام مع مصر والأردن، وادارت مفاوضات على مدار 17 عاماً مع الفلسطينيين. وخلص الى القول إن الخلاف في الرأي حول البناء في القدس بين اسرائيل والولايات المتحدة متواصل منذ 40 عاماً وان ذلك ليس جديداً.