رام الله /سما/ عقدت حركة "فتح" بحضور ممثلين عن قرى الأغوار الشمالية ومندوبين عن المؤسسات الأهلية والشعبية والجمعيات الزراعية ولجان المناطق ووجهاء وأهالي المنطقة، اجتماعا لمناقشة آخر المستجدات التي تشهدها مناطق الأغوار الشمالية، ولا سيما المضايقات المتكررة واليومية التي يتعرض لها سكان الأغوار الفلسطينية من قبل الإحتلال بهدف إقتلاعهم من أراضيهم. وتناول النقاش قضية الإستيطان ومشكلة المياه والجفاف وآليات دعم صمود الأهالي في المنطقة. وطالب المجتمعون الرئيس عباس ورئيس الوزراء سلام فياض بتخفيض تسعيرة الكهرباء أسوة بمناطق الأغوار الجنوبية. وطالب سكان القرى الشمالية (عين البيضاء وكردلة وبردلة) بالوقوف إلى جانبهم في وجه عمليات الهدم وإلإخطارات المتكررة. وقال أمين سر المنطقة أحمد سباعي إن المنطقة تتعرض لأبشع عملية إستهداف بغرض إقتلاع سكانها الأصلين منها، داعيا إلى الوقوف إلى جانب الأهالي في وجه ممارسات الإحتلال العنصرية. بدورها، طالبت منال فقها بضرورة تمكين المرأة ودعم صمود المواطنين في الأغوار، بينما قال ثائر صوافطة منسق ملف مقاومة الجدار والإستيطان في إقليم "فتح" في الأغوار أنه لا بد من وضع خطط شاملة للوقوف في وجه المخططات الصهيونية التي تستهدف الأغوار، داعياً القيادة الفلسطينية إلى عدم العودة للمفاوضات ما لم يتوقف الإستيطان.