بيت لحم / سما / حذرت جمعية حماية المستهلك في محافظة الخليل من ترويج العاب النارية وتداولها في الأسواق الفلسطينية لما تسببه من أضرار جسميه تلحق بأطفالنا وما تسببه من أضرار مادية تثقل كاهل المواطن الفلسطيني .وطالبت الجمعية في بيان صحفي أصدرته اليوم الشرطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية ووزارة الاقتصاد الوطني والضابطة الجمركية وجمعيات حماية المستهلك في جميع المحافظات الفلسطينية وجميع جهات الاختصاص بضرورة ملاحقة تجار الألعاب النارية خصوصا ونحن على أبواب عيد الاضحى المبارك والذي تكثر فيه ترويج وبيع مثل هذه الألعاب الضارة . وفي ذات السياق قال عزمي الشيوخي رئيس جمعية حماية المستهلك بالخليل وعضو المجلس الفلسطيني الأعلى لحماية المستهلك في محافظة الخليل ان أعضاء وكوادر جمعية حماية المستهلك بمحافظة الخليل قد بدءوا بجولات تفقدية ورقابية للأسواق من اجل متابعة ظاهرة بيع الألعاب النارية وجميع الألعاب الضارة بالمواطن الفلسطيني واقتصاده بالتعاون مع جهات الاختصاص للحد من هذه الظاهرة السلبية . وأكد الشيوخي ان عدد كبير من التجار الجشعين المهتمين بالكسب وتحقيق الأرباح بغض عن مصلحة الوطن والمواطن واصفا هؤلاء التجار بمصاصي الدماء يقومون في هذه الايام بضخ كميات كبيرة من الألعاب النارية والعاب الضارة بالأطفال والمواطنين . وقال الشيوخي انه في عيد الفطر الماضي اصيب عدد من الاطفال وحصلت ثلاث شجارات عائلية في محافظة الخليل نتيجة لاستخدام هذه الألعاب أسفرت عن إصابات عديدة على خلفية استخدام الأطفال للألعاب النارية . وطالب الشيوخي بضرورة تطبيق ومراقبة تنفيذ القوانين الفلسطينية ضد كل من تسول له نفسه بترويج هذه البضائع والتلاعب بصحة أطفالنا ومواطنينا والاستهتار بأموال الشعب الفلسطيني ومقدراته وانجازاته مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الضرب بيد من حديد على مروجي الألعاب النارية . وطالب الشيوخي كافة جمعيات حماية المستهلك في باقي محافظات الوطن ان تاخذ دورها الطليعي من اجل حماية اطفالنا وابناء شعبنا امام هذه الظاهرة الخطيرة .