خبر : بسبب الترتيبات المشتركة بين السلطة والاحتلال.. هآرتس: قائمة المطلوبين الفلسطينيين للشاباك تضاءلت إلى الصفر تقريبا

الإثنين 08 نوفمبر 2010 08:04 ص / بتوقيت القدس +2GMT
بسبب الترتيبات المشتركة بين السلطة والاحتلال.. هآرتس: قائمة المطلوبين الفلسطينيين للشاباك تضاءلت إلى الصفر تقريبا



القدس المحتلة /سما/ للمرة الأولى منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في عام 2000 ، لم تعثر قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على فلسطيني واحد مشتبه به بمحاولة شن هجمات ضدها في شمال الضفة الغربية. هكذا زعمت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم بأنه لا يوجد سوى عدد قليل من الأسماء على قائمة المطلوبين لديها المؤسسة الأمنية، مشيرة إلى أن الوضع هو انعكاس لكل من تحسن الوضع الأمني في الضفة الغربية وزيادة التعاون بين الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية. وادعت الصحيفة:" كانت كل من نابلس وجنين وقلقيلية وطولكرم وشمال الضفة الغربية تشهد معظم الشبكات الإرهابية، وموطئ قدم لتأسيسها خلال الانتفاضة الثانية، خاصة من قبل كتائب القسام التابع لحركة حماس وسرايا القدس للجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى، ولم يتوانوا للحظة عن استهداف الإسرائيليين". وأشارت هآرتس إلى أنه تم القبض على العديد من المطلوبين لديها واستجوابهم لفترة طويلة وبذل جهودها لوقف الهجمات ضدها في شمال الضفة، إضافة إلى بناء الجدار الأمني على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن آخر هجوم كان عندما نفذته حركة الجهاد الإسلامي في شهر إبريل من عام 2006 عندما استهدف مطعم تل أبيب قرب محطة الحافلات المركزية حيث قتل فيه 11 إسرائيليا. وأوضحت الصحيفة أن العديد من كبار رجال المقاومة اعتقلوان وقتل عشرات آخرون في عمليات اغتيال مخططة لها. وأشارت الصحيفة إلى أن التنسيق الأمني بين عناصر الأمن الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلية كانت من أهم الأسباب التي ساعدت على تقلص قائمة المطلوبين لديها، منوهة إلى حالة التأهب القصوى التي اعتمدتها السلطة ضد المقاومين خاصة بعد سيطرة حماس على القطاع في حزيران/يونيو 2007.  وادعت الصحيفة أنه من ضمن الترتيبات التي توصلت إليها السلطة مع إسرائيل إطلاق سراح العديد من نشطاء حركة فتح مع أخذ تعهدات عليهم بعدم تنفيذ أي هجمات، إضافة إلى ملاحقة المقاومين من قبل الأجهزة الفلسطينية. وكان آفي ديختر رئيس الشاباك في وقت سابق اقترح التعاون بين السلطة والاحتلال من أجل القضاء على المقاومة، معتبرا أن استهداف المقاومين من شأنه أن يقلل من الهجمات عليهم، مع مرور الوقت، وهو ما زعمت الصحيفة بتحقيقه.