خبر : قدورة فارس يطالب الرئيس عباس بإقالة "الهباش" والاخير ينفي اي علاقة لوزارته باستثناء 200 حاج

الأحد 07 نوفمبر 2010 09:00 م / بتوقيت القدس +2GMT
قدورة فارس يطالب الرئيس عباس بإقالة "الهباش" والاخير ينفي اي علاقة لوزارته باستثناء 200 حاج



رام الله / سما / اوضح وزير الاوقاف والشؤون الدينية في الحكومة الفلسطينية  الدكتور محمود الهباش ان قرار استثناء 200 حاج من اهالي القدس واراضي 48 ليس للوزارة علاقة لا من قريب ولا من بعيد في الاستنثاء . وقال الهباش :" ان مكرمة خادم الحرمين الشريفين الخاصة بالاسرى والشهداء فضلنا ان نقسمها جغرافيا حسب اعداد الاسرى في الضفة - 7 الاف اسير ومن غزة 700 اسير - ولكننا فوجئنا ان المملكة العربية السعودية تبعث برسالة رسمية تسلمتها انا شخصيا وهي بحوزتي من سفيرنا في السعودية تقول انها تريد 1000 حاج من الضفة و1000 حاج من غزة ". من جانبه طالب قدورة فارس رئيس نادي الأسير الرئيس محمود عباس بإقالة وزير الأوقاف الدكتور محمود الهباش، متهما اياه بشطب مئتي اسم من أسماء اهالي الأسرى الذين شملتهم مكرمة الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية، وبسبب سوء إدارته وطريقة تعاطيه مع هذا الملف. كما استنكر فارس، خلال مؤتمر صحفي عقد بمركز وطن للإعلام، برام الله اقوال وزير الأوقاف الدكتور الهباش، بأن شطب الأسماء تم بطلب من المملكة العربية السعودية، وان ما حدث هو مجرد خطأ فني سيتم تجاوزه، معتبرا أن كون أكثر من مئة وخمسين اسما من أصل مئتين تم إلغاؤهم، هم من أسرى القدس ومن فلسطين المحتلة عام 1948، لأكبر دليل ان ما حدث مقصود، وليس مجرد صدفة. كما أكد فارس، أننا " لن نقبل أن يستثنى أي من ذوي الأسرى، ولن نسكت على الاستخفاف بمشاعر الأسرى واهاليهم". من جانبه، أشار منير منصور رئيس جمعية أنصار السجين في فلسطين المحتلة عام 1948، ان ما قام به وزير الأوقاف " هو تكريس للإقصاء والاستثناء ضد أهالي الداخل، الذين هم جزء أصيل من الحركة الوطنية الفلسطينية أيـا كان موقع تواجدها". وكان من المقرر أن يتوجه ذوو أسرى الداخل والقدس إلى الحجاز لأداء فريضة الحج بعد إنهاء كافة الإجراءات واستصدار جوازات السفر الأردنية، بيد أنهم فوجئوا بشطب أسمائهم واستبدالها بأسماء لا تمت بأي صلة لعائلات الأسرى، على حد تعبيرهم. وقد عقدت المؤسسات والأطر والقوى المناضلة من اجل الأسرى جلسة استمعت خلالها إلى شرح من وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع حول الظروف التي احاطت بمكرمة الحج من ملك السعودية لألف من ذوي الأسرى، وان التوافق تم على خروج ثلاثمئة من حجاج قطاع غزة، إضافة إلى سبعمئة آخرين من الضفة الغربية والقدس وفلسطين المحتلة عام 48 وعدد من الأسرى المحررين المتواجدين في الأردن، إلا انه وبعد إتمام كافة الإجراءات والترتيبات من جوازات سفر وتطعيم، قام الهباش بشطب مئتي حاج، كان معظمهم من القدس وفلسطين المحتلة عام 1948.