خبر : إطلاق حملة التضامن مع الأسرى 'اكتب رسالة' في مدريد

الأحد 07 نوفمبر 2010 03:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
إطلاق حملة التضامن مع الأسرى 'اكتب رسالة' في مدريد



رام الله / سما / انطلقت في العاصمة الإسبانية مدريد اليوم الأحد، حملة التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال ’اكتب رسالة إلى أسير’، بهدف زيادة التضامن مع أسرى الحرية في السجون الإسرائيلية.وانطلقت الحملة بدعوة من منظمة الاوسبال الدولية المتعاطفة مع شعبنا، ونادي أصدقاء اليونسكو، خلال مائدة مستديرة تحت عنوان ’التضامن مع فلسطين’.وتحدث خلال ذلك المستشار محمد عمرو نائب عن سفير فلسطين في إسبانيا، عن الوضع السياسي الراهن، خاصة ما يتعلق بالإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى ومدينة القدس، واستمرار الاستيطان غير الشرعي لأرضنا الفلسطينية، وإمعان إسرائيل في سياسة الحصار والمداهمات.وركز عمرو في الجزء الأكبر من مداخلته على موضوع الأسرى، واطلع الحضور على تفاصيل حملة ’اكتب رسالة’، وقال ’أننا نتذكر في هذا الاحتفال أسرانا البواسل الذين يواجهون السجان الإسرائيلي من اجل حرية واستقلال وطنهم، وان قضيتهم يتذكرها العالم اجمع وسنقوم بإيصالها إلى مختلف بقاع الأرض بهذه الجهود التضامنية هنا في مدريد وغيرها من المدن الاسبانية ولولا هذه المبادرات التضامنية لنسي العالم أكثر من 8 آلاف أسير يقبعون في غياهب سجون دولة الاحتلال، وسنبقى نتحدث ونناضل معهم حتى تحريرهم وعودتهم إلى بيوتهم وأطفالهم’.وأكد عمرو أن هدف الحملة هو التواصل معهم والتأكيد على أننا نولي قضيتهم هذا الاهتمام الدولي، خاصة على صعيد شعبي في مدريد، حيث يتضامن الشعب الإسباني في كل مدنه مع قضايانا العادلة، ومن ضمنها الأسرى.وحضر الاحتفال جمع غفير من المتضامنين الإسبان مع فلسطين، وتخلله إلقاء كلمات كل من: الصحفية الشهيرة تيريزا ارانغورين، وعضو مجلس الشيوخ الإسباني عن المبادرة الكتالانية جوان جوسيب نويت، وماجد دبسي عضو الهيئة الإدارية لجمعية القدس للجالية الفلسطينية في مدريد، وفرانثيسكو بيريث مسؤول التضامن في الاوسبال.وتحدث الحضور عن المعاناة التي يتعرض لها شعبنا، وتناولوا بالحديث حملة يتم التحضير إليها للانطلاق باتجاه غزة من اجل المساهمة في كسر الحصار، وإرسال عدد من سفن التضامن خلال الربيع المقبل.وتخلل الندوة عرض فيلم عن حملات التضامن من سفن أسطول الحرية، وتم توزيع كتاب أعده نادي أصدقاء اليونسكو تحت عنوان ’أصل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي: يهود من اجل العدالة في الشرق الأدنى’.