غزة / سما / أكد تقرير صادر عن سلطة جودة البيئة بغزة بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي توصل تسميم البيئة الفلسطينية في قطاع غزة من خلال استخدام الأسلحة المحرمة دوليا, وقالت سلطة البيئة بمناسبة اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والذي أعلن عنه في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2001، في الجمعية العامة للأمم المتحدة ليكون هذا في 6 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام يوما دوليا لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة وأشار سلطة البيئة في بيان لها بأنه بالنظر الي هذا الإجراء، ارتأت الأمم المتحدة أن إلحاق الضرر بالبيئة خلال الصراع المسلح يؤذي النظم الإيكولوجية والموارد الطبيعية بعد وقت طويل من انتهاء الصراع، وغالبا ما يتجاوز الضرر حدود الأراضي الوطنية والجيل الحاضر. وأوضحت أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية، الذي أكد ضرورة العمل من أجل حماية بيئتنا المشتركة. وقالت سلطة البيئة إن العالم يحاول صياغة القوانين والمعاهدات ولكن التعديات الصهيونية مستمرة ولم تتوقف منذ بدء احتلال إسرائيل لقطاع غزة في ستينيات القرن الماضي واستمرار حصارها له منذ أكثر من أربع سنوات ومرورا بالحرب الوحشية التي طالت بدمارها جميع سكانه دون استثناء وقد تجاوز هذا العدوان البشر ليطال كل حيّ وجامد قتلا وتدميرا ً تجريفا ً وتخريباً. ورغم توقف الحرب الأخيرة على غزة بشكل مباشر على الأرض، إلا أن أثر الحرب ومخلفات الأسلحة المحرمة دولياً والتي استخدمت فيها لازال مستمراً، وتأثيرها المباشر طويل الأمد ماثل للأعيان وعلى كافة الأصعدة مازال واقع على الأرض, و الدمار الذي سببته الحرب للبيئة الفلسطينية والموارد الطبيعية , الذي ظهرت نتائجه جليا ً خلال الحرب وبعد الحرب التي استمرت 21 يوما ً والتي تابعتها وسائل الإعلام والعالم كله . وأكدت سلطة البيئة بأن تقييم الوضع البيئي والإنساني في غزة من قبل عدة جهات دولية أثبتت مدى الضرر والانتهاكات التي تسبب بها الجيش الإسرائيلي على الإنسان الفلسطيني والبيئة الفلسطينية. حيث أثبتت التقارير خلال الحرب وبعدها أن قوات الاحتلال تسببت بضرر كامل ومباشر على عدة قطاعات منها الزراعة , والصيد, والمياه, بالإضافة الي تدمير البنية التحتية للقطاع الصحي