خبر : زحالقة: "الهدم خطوة سياسية انتقامية لا علاقة لها بالقانون"

الأحد 07 نوفمبر 2010 12:04 م / بتوقيت القدس +2GMT
زحالقة: "الهدم خطوة سياسية انتقامية لا علاقة لها بالقانون"



القدس المحتلة / سما / وصف النائب جمال زحالقة، قيام جرافات الوحدات الخاصة الإسرائيلية بهدم مسجد الصحوة في مدينة راهط، بأنه تصعيد خطير في الهجمة العنصرية القمعية التي تقوم بها السلطات ضد المواطنين الفلسطينيين في النقب والمثلث والجليل.  وقال زحالقة بأن الادعاء بأن المسجد غير مرخص هو ادعاء سخيف، فالسلطات الإسرائيلية تعطل وتعرقل عملية الترخيص وهناك عشرات الآلاف من المباني غير المرخصة فهل سيهدمونها كلها. واضاف زحالقة بأننا نحاول دائماً ان نتحدث معهم لحل مشاكل ما يسمى بالبناء غير المرخص، لكنهم يحسموا النقاش بالحديث معنا بلغة البولدوزرات وجرافات الهدم، بدلأ عن ايجاد الحلول التخطيطية المناسبة لمشكلة ترخيص المباني.   واعتبر زحالقة عملية الهدم خطوة سياسية انتقامية، لا علاقة لها بقانون التخطيط والبناء، فقرار من هذا النوع يحسم في الدوائر الأمنية وليس في المؤسسات المدنية، واختيار المسجد بالذات هو محاولة بائسة لتمرير رسالة تهديد إلى أهلنا في النقب للابتعاد عن الحركة الإسلامية الشمالية التي تتهمها السلطة بالمسؤولية عن بناء المسجد، وهي بالطبع تهمة مشرفة.   وقال زحالقة بان الهدم هو عملية همجية ووحشية واستفزازية تركب موجة الانفلات العنصري السلطوي ضد كل ما هو عربي وإسلامي.  ودعا زحالقة إلى الوقوف بوحدة صف ضد هذا العدوان على أهلنا في راهط وعلى حقهم في بناء بيوتهم ودور عبادتهم. وأكد زحالقة: "هذه معركة متواصلة هم يهدمون ونحن نبني. المسجد سيبنى من جديد فهذا حق لنا وواجب علينا."