غزة /سما/ ثمنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دور الصحفي الفلسطيني في نقل الحدث الفلسطيني، مشيدةً بتضحياته الجسام في ظل المعاناة اليومية في الضفة وقطاع غزة جراء الحصار والإغلاق والاستيطان وبناء الجدار وتهويد القدس . وأكدت الجبهة الديمقراطية رفضها لسياسة تكميم الأفواه وتقييد الحريات السياسية والإعلامية في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، الذي بدا واضحاً أن الإعلام الفلسطيني يعاني من حالة من التشتت تؤثر على توجيه الرسالة الإعلامية إلى المجتمع الدولي وذلك بسبب الانقسام السياسي على الساحة الفلسطينية. جاء ذلك خلال مشاركة وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية ضم طلال أبو ظريفة عضو مكتبها السياسي، وعصام أبو دقة عضو لجنتها المركزية ود.أحمد حماد المتحدث الرسمي باسم الجبهة، بالاعتصام الذي نظم في غزة صباح اليوم للتضامن مع مراسل فضائية القدس ببيت لحم ممدوح حمامرة ومطالبة السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عنه، والسماح له بممارسة مهامه في فضح ممارسات الاحتلال وقطعان مستوطنيه في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة. وأدان د.حماد في كلمته سياسة الاعتقال السياسي والإعلامي، معتبراً أن هذه السياسة تندرج في إطار سياسة تكميم الأفواه وتضييق الخناق على حرية الرأي والتعبير والإعلام. وفي هذا السياق ثمن القيادي في الجبهة الديمقراطية تضحيات الصحفيين الفلسطينيين ومعاناتهم من الاحتلال الإسرائيلي ومن تصرفات مشينة غير مسؤولة في مجتمعنا الفلسطيني. واعتبر أن استمرار الانقسام السياسي ونتائجه الكارثية تعكس نفسها على كافة جوانب العمل بما فيها العمل الإعلامي والسياسي، داعياً لصيانة الحقوق الديمقراطية والعامة واحترام التعددية في المجتمع الفلسطيني، من اجل استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام. كما طالب د.حماد حكومة غزة بالسماح بتوزيع الصحف المحلية الفلسطينية الصادرة في المحافظات الشمالية في محافظات قطاع غزة، وإعادة فتح المكاتب الإعلامية المغلقة.