خبر : تقرير حقوقي: هجمة غير مسبوقة في عمليات التجريف والتوسع الاستيطاني

السبت 06 نوفمبر 2010 02:20 م / بتوقيت القدس +2GMT
تقرير حقوقي: هجمة غير مسبوقة في عمليات التجريف والتوسع الاستيطاني



رام الله / سما / أفاد تقرير صدر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، اليوم السبت، بأن هجمة غير مسبوقة شنتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المزارعين، فيما واصل المستوطنون عمليات التوسع والبناء غير الشرعية. وأوضح التقرير، أن جرافات الاحتلال شرعت بتوسعة عدة مستوطنات في مناطق مختلفة في محافظات الضفة الغربية، مشيرا إلى أن مستوطنة ’بركان الصناعية’ المقامة عنوة على أراضي قرى بروقين وسرطه وحارس غرب سلفيت، شهدت عمليات توسع استيطانيه جديدة، وأجريت حفريات واسعة في محيط المستوطنة في أراضي تعود ملكيتها لعائلة علي عبد الله. كما شهدت مستوطنة ’تلمون’ المقامة على أراضي قرية المزرعة الغربية بمحافظة رام الله، حسب التقرير، أعمال توسع استيطانيه في منطقتي الظهور وحي أبو نصر حيث تم تجريف أراضي وشق طرق جديدة. وشرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف وإعداد 56 وحده استيطانيه جديدة على أراضي بيت أمر شمال الخليل، من أجل إضافة هذه الوحدات السكنية لمستوطنة ’كرمي تسور’ المقامة على أراضي بيت أمر بمحافظة الخليل، حيث تم مصادرة عشرات الدونمات الزراعية واقتلاع العديد من الأشجار المثمرة. كما شرعت بتجريف مساحات واسعة في أراضي منطقة العوجا في الأغوار للاستيلاء على الأراضي الواقعة في محيط شلالات العوجا، تمهيدا لترحيل عشائر: الزايد، والرشايده، في منطقة النويعمة والديوك الفوقا، فيما استولت مجموعة من المستوطنين من مستوطنة ’مسواه’، على أراض في قرية الجفتلك بالأغوار الوسطى، شرق مدينة نابلس. وقامت قوات الاحتلال بتوسعة مستوطنة ’عيليه’ المقامة على أراضي قرية قريوت جنوب مدينة نابلس، حيث تحيط المستوطنة بالقرية من الجهة الغربية، ومن الجهة الشرقية مستوطنة ’شفوت راحيل’ والتي تقع على أراضي قريتي قريوت وجالود جنوبا، حيث تقوم الجرافات الإسرائيلية بعمليات توسعة. وتم إبلاغ أهالي مناطق وادي دباس ووادي الهوى وأم كويك والخفافيش، قرب المستوطنة المذكورة، أنها مناطق عسكرية مغلقة، ومن الجهة الشمالية تقوم الجرفات بعملية توسعة للمستوطنة ذاتها. أما في القدس فكُشف، النقاب عن موافقة ’لجنة التخطيط والبناء اللوائية’ التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، بشكل  نهائي على مخطط الجسر العسكري الرابط بين ساحة حائط البراق وباب المغاربة في المسجد الأقصى المبارك. واستمرت أيضا عمليات اقتحام للبلدات والقرى في مختلف محافظات الضفة الغربية وتم نصب العديد من الحواجز العسكرية التي نكلت بالمواطنين الفلسطينيين، وأصيب عشرات المواطنين إلى جانب متضامنين أجانب وصحافيين بجروح وحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، والاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي قمعت المسيرات الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في كل من: بلعين، ونعلين، والنبي صالح، والمعصرة، والولجة، في محافظتي رام الله وبيت لحم  بالضفة الغربية.