خبر : جون بونر‏..‏ الرئيس الجديد لمجلس النواب

الجمعة 05 نوفمبر 2010 02:05 ص / بتوقيت القدس +2GMT
جون بونر‏..‏ الرئيس الجديد لمجلس النواب



واشنطن / ايمان عارف / ‏’‏لقد عشت الحلم الأمريكي وأنا علي استعداد للعمل مع الرئيس أوباما‏’‏ تلك الكلمات كانت أول ما علق به جون بينر زعيم الجمهوريين الجديد الذي انهمرت دموعه بعد أن تأكد فوزه.                            جون بونر الرئيس الجديد لمجلس النواب وأصبح في حكم المؤكد أنه سيكون الرئيس الجديد لمجلس النواب خلفا لنانسي بيلوسي عقب خسارة الديمقراطيين لأغلبية مقاعد مجلس النواب‏ ، لكن هذه التصريحات الهادئة التي واجه بها الجماهير فضلا عن البيان الذي صدر عن مكتبه بأنه أجري محادثة قصيرة ولكنها لطيفة مع أوباما لا تعكس قطعا الحقيقة الكاملة وراء نوايا هذا السياسي المخضرم العضو بمجلس النواب منذ عام‏1991‏ خاصة في ظل ما هو معروف عن توجهاته المحافظة الذي وعد خلال الحملة الانتخابية بخفض النفقات وادخال تعديلات يراها الجمهوريون لازمة لقانون الرعاية الصحية الذي تبناه أوباما والكفاح من أجل اجراء تخفيضات في الضرائب بهدف تشجيع الأعمال الصغيرة‏.‏ فسرعان ما اتخذت هذه التصريحات العاطفية طابعا جادا وعمليا ربما يفصح عن نواياه لفترة رئاسته القادمة حيث أكد أن ما حدث يعد رسالة رفض لسياسات الحكومة وللسياسيين الذين يأبون الاستماع لصوت المواطنين‏.‏وهنا يشير أحد المحللين إلي أن وقت العمل الجاد قد حان وبينما يعتبر البعض أنه مازال من المبكر التكهن بأية احتمالات فقد بدأ بينر بالفعل التعامل مع فوز الجمهوريين باعتباره أداة للنفوذ ضد البيت الأبيض في ظل تصريحه بأنه يأمل أن يحترم الرئيس أوباما الأن ارادة الناخبين ويغير توجهاته ويلتزم باجراء التغييرات التي يطلبها الناخبون‏.‏ وهي كلمات تبدو للمراقبين مؤشرا قويا علي النهج الذي سينتهجه بينر خلال الفترة المقبلة بعد أن أكد أن اهتماماته الأساسية ستكون البحث عن طريقة للعمل مع الرئيس والتركيز علي اولويات المواطنين في خلق فرص عمل وخفض النفقات‏.‏ هذا الحماس وهذة الفرحة الطاغية يراها المراقبون أمرا منطقيا خاصة وانه سياتي خلفا لنانسي بيلوسي أول امرأة تشغل هذا المنصب لأربع سنوات كانت خلالها مدافعة شرسة عن برنامج أوباما ولكنها كانت أيضا في نظر المراقبين شخصية خلافية وهدفا دائما لهجوم الجمهوريين‏.‏ وفي الوقت الذي لم تحظي فيه بيلوسي برضاء الجماهير وهو ما كشف عنه أحد استطلاعات الرأي التي أظهرت ميلا واضحا نحو عدم تقبلها كرئيسة لمجلس النواب فقد كانت علي الجانب الآخر شخصية كارزمية ذات نفوذ حزبي واضح طالما أشاد بها الرئيس أوباما في كل المناسبات وحظيت باعجاب أعضاء الحزب بسبب قدرتها الفائقة في جمع التبرعات ونجاحها في توحيد الحزب في مواجهة غرمائه الديمقراطيين وهو وضع ربما يضع تحديا جديدا أمام بونر الذي يعتقد المراقبون أن ادارته لمنصبه ستكون مختلفة تماما بلا شك‏.‏