واشنطن /سما/ أعلن الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين في واشنطن على أن مفتاح الحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بيد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، موضحا أنه إما القبول بتحقيق السلام في المنطقة أو التعنت باستمرار الاستيطان. وأوضح عريقات في مقابلة مع وكالة رويترز للانباء اليوم الخميس أن الفلسطينيون سيعطون الولايات المتحدة أسابيع عدة في محاولة لاستئناف محادثات سلام مباشرة مع إسرائيل ، ولكن مع التشديد على مطلبهم الرئيسي لوقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي ، مشيرا إلى أن الجهود الأمريكية قد تحتاج إلى أسبوعين أو ثلاثة. وقال عريقات:" اذا كان الاميركيون بحاجة اسبوعين آخرين أنها يمكن أن يكون أكثر إلا أننا في انتظار أن نسمع ردا من الأميركيين وليس هناك من سبب لعقد لجنة المتابعة العربية حتى نستمع لردهم". إلا أنه رفض التعقيب إذا ما كان وقتا إضافيا سيكون كافيا لإقناع نتنياهو لوقف البناء في المستوطنات، التي هددت لنسف المحادثات المباشرة التي أطلقت تحت رعاية الولايات المتحدة في أيلول / سبتمبر. ومن المقرر ان يزورنتنياهو الولايات المتحدة الأسبوع المقبل وسيجتمع مع كل من نائب الرئيس جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ، التي تعمل دون توقف لمحاولة ايجاد وسيلة للخروج من المأزق. وكانت المحادثات المباشرة بين الرئيس عباس ونتنياهو قد بدأت في الثاني من سبتمبر في واشنطن إلا أنها سرعان ما انهارت بسبب مواصلة البناء في المستوطنات في الضفة الغربية. وقال عريقات:" ان الفلسطينيين لا زالوا يركزون على المحادثات المباشرة كوسيلة لتحقيق حل الدولتين الذي يأمل الرئيس الأميركي باراك أوباما بان يرى دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل في غضون سنة واحدة". لكنه قال:" ان القيادة الفلسطينية تدرس أيضا خيارات أخرى ، بما في ذلك التماس كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة مجلس الأمن الاعتراف بدولة فلسطينية، ونأمل عند ذهابنا لمجلس الأمن للتوصل إلى العضوية الكاملة لدولتنا ألا تعارضنا الولايات المتحدة". ولم يعط عريقات جدولا زمنيا لهذه الخطوة ، بالوقت الذي رفضتها وزارة الخارجية الأمريكية واعتبرتها غير مرغوب فيها لما في ذلك من مضاعفات.