خبر : غرفة تجارة وصناعة نابلس تعقد " يوم كوريا في نابلس "

الأربعاء 03 نوفمبر 2010 02:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
غرفة تجارة وصناعة نابلس تعقد " يوم كوريا في نابلس "



نابلس / سما / بالتعاون مع القسم الاقتصادي في سفارة كوريا الجنوبية ، عقدت غرفة تجارة وصناعة نابلس يوم أمس " يوم كوريا في نابلس " وذلك في قاعة الغرفة ، بحضور باسل كنعان رئيس الغرفة ، وعمر هاشم نائب رئيس الغرفة ، وحسام حجاوي امين السر ، ونشأت الشعار نائب امين السر ، وسمير قادري امين الصندوق ، وعثمان مصلح وسمير الوادي عضوي مجلس الإدارة ، ونمير الخياط  مدير عام الغرفة ، وشونغنام بارك ممثل جمهورية كوريا لدى السلطة الوطنية يرافقه يونغ سون لي مدير القسم الاقتصادي في السفارة الكورية وجانغ بوم هيو مدير قسم ترويج الاعمال فيها ، وباسم نجم مدير مركز التجارة العالمي عن الجانب الكوري ، كما حضر اللقاء تيسير نصرالله ممثل محافظ محافظة نابلس ، ود. محمد حنون نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية ، وبشار الصيفي مدير مديرية وزارة الاقتصاد الوطني ، وحشد من رجال الاعمال والتجار في المدينة. وألقى باسل كنعان كلمة ترحيبية في اللقاء ، قال فيها " يسعدني ان أرحب ، بالأصالة عن نفسي ، وبالنيابة عن إخواني في مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة نابلس وباسمكم بالضيوف الكرام ، الأصدقاء الكوريون ، في هذا اليوم الذي نعقده بالتعاون مع القسم الاقتصادي في سفارة كوريا الجنوبية تحت اسم " يوم كوريا في نابلس " ، واسمحوا لي ان أشكركم جميعا على تلبيتكم دعوتنا لحضور اللقاء الذي يعبر عن مدى التعاون الايجابي الذي تبديه الغرفة مع الجهات الصديقة لاكتساب المعرفة والخبرة وإجراء الاتصالات ، والتبادل والتعاون الاقتصادي مع كافة الدول وممثليها ، وصولا الى خدمة الاقتصاد الفلسطيني وأعضاء الهيئة العامة لغرفة تجارة وصناعة نابلس وتحقيق أهدافهم. وبيّن كنعان ان الغرفة حرصت على إنجاح عقد هذا اليوم من أجل فتح الباب أمام الأخوة رجال الاعمال والتجار في محافظة نابلس للاطلاع على الاقتصاد الكوري وفرص التعاون مع شركاته وقطاعاته الاقتصادية ، وإجراء الاتصال المباشر مع ممثلي القسم الاقتصادي والالتقاء معهم ، مما يعبر عن آلية العمل المعتمدة في الغرفة لإتاحة الفرصة للهيئة العامة دوما لمعرفة كل جديد ، ومحاولة الاستفادة منه على الصعيد الاقتصادي.  وأضاف أننا ندرك جميعا انه على مدار العقود الأربعة الماضية ، كان النمو الاقتصادي المشهود لكوريا جزءاً مما أطلق عليه " المعجزة الشرق آسيوية " ، فالنمو الاقتصادي المضطرد جعل كوريا تقفز إلى مراتب متقدمة كاقتصاد وشريك تجاري على مستوى العالم. وخاطب كنعان الوفد الكوري قائلا " ان نابلس عانت ، كما عانت فلسطين بأسرها ، من سنوات من الحصار والإغلاق بسبب إجراءات الاحتلال الإسرائيلي وذلك منذ عام 2000 وحتى مستهل عام 2007 ، حيث قامت السلطة الوطنية الفلسطينية بفرض الأمن والنظام وسيادة القانون ، وشعر المواطن الفلسطيني حينها بالأمان الذي افتقده على مدار سنوات أثّرت بمجملها على الوضع الاقتصادي ، وتركت آثارا سلبية كبيرة عليه. وبالرغم من ذلك ، فان القطاع الخاص في محافظة نابلس مدفوعا بإرادةٍ قويةٍ والتزامٍ عالٍ نحو وطنه ، تحمل عبئ ذلك في سبيل بناء وتنمية المجتمع المحلي عن طريق توفير فرص العمل لديه للحد من الفقر والبطالة ". ونوه كنعان الى ان عددا من اقتصاديي هذه المحافظة قد أقدموا على تبادل تجاري وصناعي ناجح مع الشركات والمصانع الكورية الجنوبية ، خاصة في مجالي السيارات والأجهزة الكهربائية والالكترونيات ، وفتحوا علاقات اقتصادية مع نظرائهم الكوريين ، وحصلوا على وكالات لسلع ومنتجات كورية ، إيمانا منهم ان المستهلك الفلسطيني والسوق الفلسطينية بحاجة الى تلك المنتجات المتميزة. وأوضح إننا ونحن نعمل على بناء المؤسسات في فلسطين وصولا الى إقامة الدولة المستقلة ، فإننا نتطلع باهتمام الى التجربة الكورية التي نشيد بها ، والتعاون الوثيق من اجل إنجاح البناء الاقتصادي الذي يساهم في إنجاح الرؤيا الفلسطينية ويعكس الاهتمام المشترك ، وهنا لا بد لي من الإشارة الى التعاون القائم في مجال التعليم ، وخاصة مع جامعة النجاح الوطنية كبرى الجامعات الفلسطينية. وأكد كنعان ان مؤسسات نابلس قد عملت في الأشهر الماضية على إعداد الخطة الإستراتيجية التنموية لمحافظة نابلس ، وهي في المراحل الأخيرة قبيل إطلاقها والاعلان عنها بشكل رسمي ، مطالبا الجانب الكوري بتبني بعض مشاريعها ، لزيادة الدعم الكوري لفلسطين وخاصة محافظة نابلس. من جانبه ، شكر السيد (بارك) الغرفة التجارية على توفير فرصة اللقاء مع رجال الاعمال والتجار في نابلس وتوجه بالشكر للمشاركين لحرصهم على الحضور ، شاكرا الغرفة على تعاونها في عقد اللقاء. وقال إننا على استعداد تام لخدمة التجار في نابلس ، وتوفير كافة المساعدة الممكنة للقيام بانجاز تبادلهم التجاري مع نظرائهم من كوريا. وتطرق السيد بارك الى وضع نابلس كعاصمة اقتصادية يتواجد فيها عدد كبير من المنشآت الاقتصادية ووكلاء وموزعين للبضائع والسلع الكورية ، ووعد في نهاية حديثه بتقديم كل خدمة متاحة من اجل تقديم لرجال الاعمال والتجار في نابلس. وقدم السيد (لي) أثناء اللقاء عرضا تقديميا عن الاقتصاد الكوري ، والعلاقات الاقتصادية الكورية الفلسطينية ، مقرونا بإحصائيات ومعلومات تفصيلية تؤكد ان الاقتصاد الكوري من الاقتصادات العالمية القوية والتي تتفوق في كثير من القطاعات مثل الأجهزة الكهربائية والسيارات والبرامج الحاسوبية وبناء السفن. كما تناول في عرضه التجارة الخارجية ، والشركات الكورية في فلسطين من خلال وكلاء فلسطينيين ، والصناعات الرائدة والناشئة في كوريا. وتلا العرض ، نقاش مفتوح مع ممثلي الوفد الكوري ، شكر فيه المتحدثون من الهيئة العامة للغرفة الوفد الكوري على فرصة اللقاء ، مطالبين باستمرار اللقاءات معهم بهدف تعزيز التواصل ، وطالبوا الوفد الكوري بالحصول على معلومات حول المعارض والصناعات الموجودة في كوريا وإمكانية التواصل معها. كما أوضح البعض منهم أنهم معنيون بإقامة علاقات مع شركات ومصانع كورية في القطاعات التي يعملون بها. وقام الوفد الكوري بعيد اللقاء بجولة ميدانية في البلدة القديمة بنابلس رافقهم فيها نصير عرفات مدير اللجنة الأهلية في محافظة نابلس حيث أطلعهم على تاريخها العريق المتمثل ببعض المعالم فيها ، كما تمت زيارة مقر اللجنة حيث أطلعهم عرفات على الاعمال التي تمارس لخدمة المجتمع المحلي. وزار الوفد الكوري في ختام اليوم مقر شركة الارض للمنتوجات الزراعية الفلسطينية في المنطقة الصناعية الغربية ، حيث استقبلهم اياد عنبتاوي عضو مجلس إدارة الشركة ، الذي أطلعهم على طبيعة عمل الشركة والمنتجات الفلسطينية التي يقومون بتصديرها الى الأسواق الخارجية وخاصة الامريكية والأوروبية من زيت الزيتون والزعتر والصابون ، وقام الوفد بجولة في مصنع الشركة التي تجري فيه عمليات تصنيع العبوات البلاستيكية وتعبئة الزيت.