خبر : الرئيس عباس: قرار حماس مرهون بأيد أخرى والعلاقة الفلسطينية الكويتية تاريخيا علاقة ممتازة ورائعة

الأربعاء 03 نوفمبر 2010 10:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الرئيس عباس: قرار حماس مرهون بأيد أخرى والعلاقة الفلسطينية الكويتية تاريخيا علاقة ممتازة ورائعة



الكويت / سما / أكد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس هنا اليوم متانة العلاقات التي تجمع بين الكويت وفلسطين معربا عن تقديره الكبير للدعم اللامحدود الذي تقدمه الكويت قيادة وحكومة وشعبا للشعب الفلسطيني. وقال عباس في مقابلة خاصة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان العلاقات الكويتية الفلسطينية "تاريخية وممتازة ورائعة وكان شرف كبير لنا ان تنطلق حركة فتح (منظمة التحرير الفلسطينية) من الكويت". واضاف ان الكويت لم تتوقف يوما عن تقديم الدعم المجزي لحركة فتح منذ انطلاقتها وكذلك للفلسطينيين ودأبت "حكومة وشعبا على تقديم المساعدات واستمرت هذه الحال الى يومنا هذا على الرغم من الغصة التي حصلت" في اشارة الى الموقف الفلسطيني من الغزو الصدامي للبلاد في عام 1990. وعبر الرئيس عباس عن الاسف "لتلك الغصة" وعن الامل في ان يندمل "ذلك الجرح" مؤكدا في الوقت ذاته ان ذلك "لن يتكرر". وقال "نحن سعداء بما نسمع ونرى ونلمس من سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ومن الاخوة جميعا في الكويت وما يقدمونه من دعم مجز دائما ومواقف سياسية واضحة ورعاية لاخوانهم الفلسطينيين". وعن مباحثاته الرسمية مع القيادة السياسية الكويتية قال الرئيس عباس انه اجرى امس محادثات مع سمو أمير البلاد بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ومع رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح. واوضح ان المحادثات تناولت عددا من الامور الخاصة بالشأن الفلسطيني ومنها المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والحوار الفلسطيني الفلسطيني اضافة الى العلاقات الثنائية بين الشقيقتين الكويت وفلسطين. واكد في هذا السياق "رضانا التام عن هذه" العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات " مضيفا ان وجهات النظر بين الجانبين الكويتي والفلسطيني خلال المحادثات واللقاءات كانت"متطابقة". وعن تقييمه للدعم الكويتي الحكومي والشعبي المقدم الى السلطة الفلسطينية قال الرئيس عباس "من حسن الحظ " ان الدعم الحكومي والشعبي الكويتي لم يتوقف لحظة بل استمر طوال الايام دون انقطاع بصرف النظر عن العلاقات التي تعثرت في بعض الاحيان ولكنها دائما تتواصل "وهذه مكرمة من الشعب الكويتي". وذكر ان الدعم الشعبي الكويتي "يأتينا من جهات عدة" سواء عن طريق اللجان الخيرية او جمعيات النفع العام او لجنة الدفاع عن القدس مضيفا ان كل تلك الجهات الشعبية "تعمل من اجل دعم" الشعب الفلسطيني ولم تتاخر يوما ما عن ذلك الدعم. واوضح ان الدعم الحكومي الكويتي مستمر من خلال "نصيب الكويت في جامعة الدول العربية اضافة الى دعم آخر يأتي بين الفينة والأخرى" مضيفا انه "كلما شعر الكويتيون بان اخوانهم الفلسطينيين بحاجة الى دعم فانهم لا يتأخرون ابدا ولا يتوانون عن تقديم المساعدات للخزينة والميزانية الفلسطينية". وذكر ان الدعم الكويتي يقدم لتمويل المشاريع التنموية سواء المستشفيات أوالمدارس مضيفا ان "كل هذه المشاريع تمول بدعم عربي ولكنه في الاساس دعم كويتي". واعرب في هذا الصدد عن التقدير والعرفان للقيادة السياسية والشعب الكويتي "على دعمهم الدائم وموقفهم المؤيد للحق الفلسطيني والقضية الفلسطينية على المستويات كافة" مضيفا ان ذلك "امر لا يمكن ان ننساه ولا يمكن للاجيال الفلسطينية ان تنساه". وعن المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية قال الرئيس عباس ان "هناك مساعي مستمرة من امريكا والعالم واللجنة الرباعية ولجنة المتابعة العربية وكلها تعمل من اجل امر واحد وهو استئناف المفاوضات المباشرة اذا توقف الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية". واضاف "واذا لم يحصل هذا فلدينا خيارات اخرى كثيرة منها التوجه الى المنظمة الدولية للامم المتحدة او الى مجلس الامن او الى الولايات المتحدة الامريكية من اجل الوصول الى حل". وذكر ان الخيارات تم وضعها امام امريكا ولجنة المتابعة العربية والقمة العربية "وهي خيارات متوالية فاذا فشل خيار يأتي خيار آخر ولكننا في هذا الوقت ننتظر ان تقوم الولايات المتحدة بمساعيها من اجل استئناف المفاوضات على اساس وقف الاستيطان الاسرائيلي". وعن المصالحة الفلسطينية الفلسطينية والدور المصري فيها قال الرئيس عباس "انه عندما حصل الانقلاب في غزة اتفقت جميع الدول العربية على ان تتولى الشقيقة الكبرى مصر عملية المصالحة التي اجملت بدورها وثيقة هامة على ان يتم توقيعها في يوم ال15 من اكتوبر 2009 ". واضاف "وقعنا نحن على هذه الوثيقة لكن حماس رفضت التوقيع عليها وهناك مساع تبذل ولقاءات ربما تحصل ولكن مع الاسف الشديد فان قرار حماس مرهون بأيد أخرى".