خبر : نابلس: ورشة تدعو الى وضع إستراتيجية وطنية لمنع العنف ضد المرأة

الثلاثاء 02 نوفمبر 2010 03:43 م / بتوقيت القدس +2GMT
نابلس: ورشة تدعو الى وضع إستراتيجية وطنية لمنع العنف ضد المرأة



نابلس / سما / أكد مشاركون في ورشة عمل حول العنف ضد المرأة، اليوم الثلاثاء، أهمية وضع إستراتيجية فلسطينية وطنية لمنع العنف ضد المرأة.وأشار المشاركون في الورشة التي نظمتها كلية ابن سينا للعلوم الصحية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان تحت رعاية وزير الصحة د.فتحي أبو مغلي، وبحضور وزيرة شؤون المرأة ربيحة دياب الى أهمية إيصال صوت المعنفات إلى صناع القرار لسن التشريعات والقوانين التي تحد من ظاهرة العنف.وأشار وزير الصحة د.أبو مغلي إلى أنه في فلسطين عنف الاحتلال الإسرائيلي هو العنف السياسي الطاغي منذ عشرات السنين وتعاني منه المرأة الفلسطينية كما يعاني منه الرجال وحتى الأطفال.وقال انه لا بد من استذكار نضالات المرأة من أجل حقوقها، ولا بد من النضال من أجل بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة أن تبنى مؤسساتها على مبدأ المساواة، لأن المساواة هي حجر الأساس لكلِّ مجتمع ديمقراطي.وأضاف أن تحقيق هذا الهدف ليس سهلا، فالمجتمع الفلسطيني الآن ورغم تطور الكثير من القوانين والأنظمة لا يزال مجتمعا ذكورياً، ولا تزال المرأة رغم احتلالها للعديد من المواقع القيادية مكبلة بالعديد من القوانين والعادات والأعراف التي تحتاج الكثير من الجهد لتغييرها، مؤكداً ضرورة رفع الوعي عند المرأة الفلسطينية بحقوقها وانجاز الأنظمة والقوانين التي تحمي لها هذه الحقوق.وقالت وزيرة شؤون المرأة ربيحة ذياب أن أكثر أنواع العنف شيوعاً في فلسطين هو العنف النفسي، حيث يقدر أن 61% من النساء الفلسطينيات يتعرضن له.وأشارت الى أنه رغم ما يواجه المرأة الفلسطينية من عنف يمارسه الاحتلال تواجه أيضاً عنف من المحيطين بها، ويجب التعامل مع هذه القضية بشكل جدي.وتحدثت ذياب عن اللجنة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة التي تديرها الوزارة بالتعاون مع ممثلين من الوزارات المختلفة وبعض المؤسسات والجمعيات، وستقوم هذه اللجنة بعدد من النشاطات والفعاليات.من جهتها، نوهت مسؤولة صندوق الأمم المتحدة للسكان باربارا جورج إلى أهمية وجود مؤسسات وجمعيات تعنى بشكاوي المعنفات، مشددة على ضرورة تشجيع تلك المعنفات على الشكوى، وأشارت إلى أهمية الدعم والعلاج النفسي لهن، لما لأشكال العنف المختلفة من تأثيرات على نفسيتهن.وقدم د.فدوى اللبدي من مركز إنسان في جامعة القدس ورقة عملها حول تربية الأطفال والنشء بحيث يكبرون بعيداً عن العنف.بينما تحدث د.محمد حسني عن رأي الدين وتحريمه لأشكال العنف المختلفة، وعرضت الأخصائية النفسية نهاية جبر من وزارة الصحة حالة معنفة، وكيف تعاملت معها قدمت لها المساعدة.