خبر : حماس لن تقبل حصر الشق الامني في غزة فقط ..النخالة : عقبات جديدة تحول دون الوصول الى مصالحة فلسطينية

الثلاثاء 02 نوفمبر 2010 02:39 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حماس لن تقبل حصر الشق الامني في غزة فقط ..النخالة : عقبات جديدة تحول دون الوصول الى مصالحة فلسطينية



دمشق / وكالات / اكد  زياد نخالة نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي انه من الصعب الوصول إلى مصالحة فلسطينية بسبب عقبات جديدة تحول دون حصولها، مشيراً في تصريحات له إلى ان السلطة الفلسطينية تعتبر أن أي تغيير في الشق الأمني يجب أن ينحصر في قطاع غزة دون أن يشمل الضفة الغربية وأن حماس لا يمكن أن تقبل بهذا الأمر لأنه قيد إسرائيلي خاصة وأن إسرائيل حاضرة أصلاً في أجهزة أمن السلطة وتشرف عليها ولن تقبل بوجود حماس في تلك الأجهزة .  واضاف النخالة  ’السلطة ووفدها المفاوض تعتبر أنه لا داعي لأية تغييرات على المستوى الأمني في الضفة الغربية لطالما أن الخلل وقع في قطاع غزة عبر سيطرة حماس. ولدى سؤاله عما إذا كانت حماس قد أخطأت في إعادة إحياء ملف المصالحة في هذا الوقت قال نخالة: لا نستطيع القول ان حماس أخطأت لأنه ولطالما أن المصالحة طُرحت فإن حماس لا تستطيع أن تقول انها لا تريد المصالحة’. وأكد نخالة أنه لا يوجد شيء جديد سيحمله وفد فتح فيما لو جاء إلى دمشق وحماس لن تُقدم على خطوة تقدّم من خلالها رأسها لأجهزة السلطة الأمنية المرتبطة باتفاقات من إسرائيل، وأبدى عدم تفاؤله من تلك اللقاءات على صعيد إنجاز اتفاق مصالحة عملي. من جهته قال انور رجا مسؤول الإعلام المركزي في الجبهة الشعبية لتحريرفلسطين ـ القيادة العامة ان كل المعطيات تؤكد أن محمود عباس يريد من خلال ما يُسمى بجولات المصالحة كسب الوقت واستثمار ورقة المصالحة في لعبة التفاوض. وتابع: نحن نثق بالموقف السياسي لدى حركة حماس لكن نقول أن هناك مناورة وفخا يُرسم لحركة بحيث يبدو عباس وفي الوقت الذي يذهب للتوقيع على اتفاق الوضع النهائي أنه حريص على ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني.وقال أن عباس يدرك تماماً الاستحالة المطلقة لمصالحة مبنية على برنامج عمل وطني، المفارقة أن عباس كان يرفض رفضاً قاطعاً بموافقة مصرية المصالحة مع حماس لكن هذا التبدل بالموقف ما كان ليحصل لولا أن هناك ضوءاً أخضر أمريكيا أعطي لعباس من خلال الوسيط المصري لتدخل ورقة المصالحة في إطار الضغوط والتجاذبات، وشدد على أنه لا مستقبل إطلاقاً لمايسمى بمصالحة وطنية فلسطينية وأن ما يمكن أن يحدث لن يكون أبعد من ترتيب أمور تفصيلية حياتية ليس لها علاقة بالشق السياسي وأي مصالحة ذات بعد سياسي ليس لها آفاق حقيقية لأن حماس لن تغادر ثوابتها في المحصلة فيما كل المعطيات تؤكد أن عباس قد حسم أمره لنحو التوقيع على اتفاق ذل ليس بعيداً عن الاتفاقيات السابقة وفق تعبير أنور رجا الذي قال: ما سمعناه من قيادة حماس انها لا تريد أن تبدو في نظر الرأي العام انها معرقلة لمبدأ الحوار، ليس هناك من نتائج إيجابية لتلك اللقاءات والحوارا