رام الله / سما / اعتبرت حركة فتح اعتقال حماس لمفوض العلاقات الوطنية للحركة في قطاع غزة ضربة غدر في الظهر سيكون لها أثرها البالغ على اجتماعات المصالحة. وأكدت الحركة في بيان صحفي صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة تلقت (سما) نسخه عنه :" أن قيادة فتح ومناضليها يرفعون المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار، لكن تمادي حماس في التعدي على الحقوق الإنسانية الأساسية لقيادات وكوادر ومناضلي الحركة يعتبر تجاوزا للشروط الواجب توفيرها لتهيئة الأجواء لمصالحة وشراكة وطنية ". وأضاف بيان الحركة:" في الوقت الذي تجري فيه النقاشات والحوارات لتحديد موعد جديد للقاء مع قيادات حماس، يغدر ما يسمى بجهاز الأمن الداخلي بكوادرنا فيخطف الدكتور صلاح أبو ختلة مفوض العلاقات الوطنية في الحركة بقطاع غزة ". واعتبرت الحركة أن:" اختطاف الدكتور أبو ختلة بمثابة رسالة بالغة الوضوح من مراكز قوى في حماس استبدت واستفادت من (الانقلاب) الذي أورث شعبنا حالة الانقسام! ". وأكدت فتح إصرارها على رفع ظلم حماس في غزة عن مناضليها وكوادرها، فجاء في البيان:" أن حركة فتح لا يمكنها المضي قدما فيما مناضليها يتعرضون للظلم ولإجراءات هي الأسوأ التي مرت على مناضلينا في تاريخ نضالهم الوطني، فالحركة وإن كانت تستجيب لصوت الضمير الوطني إلا إنها لن تقبل المساس بالمناضلين وكرامتهم ". وطالبت فتح القوى الوطنية ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل لإطلاق سراح الدكتور أبو ختلة وكل المناضلين المختطفين من زنازين سجون حماس، وأن تكون هذه القوى والمنظمات شاهدة على" إجراءات حماس القمعية " محذرة بأنها ستكون:" بمثابة ألغام على طريق المصالحة الفلسطينية " .حسب البيان