غزة / سما / نظمت سكرتاريا المنتدى التربوي العالمي اليوم تظاهرة حاشدة قبالة مقر الامم المتحدة بمدينة غزة بمناسبة اختتام فعاليات المنتدى بقطاع غزة التي استمرت اربعة ايام. وشارك في التظاهرة اعضاء السكرتاريا الوطنية للمنتدى ومئات ممثلي منظمات المجتمع المدني و الاكاديميين والمثقفين والشباب والاطفال الذين رفعوا الاعلام الفلسطينية يافطات تندد بالحصار الاسرائيلي واثارة الكارثية على التعليم في قطاع غزة وتطالب المجتمع الدولي بالضغط على دولة الاحتلال لرفع الحصار عن قطاع غزة ووقف مصادرة الاراضي والاستيطان بالضفة الغربية وتهويد القدس وردد المشاركين هتافات تؤكد ان لابديل عن الحرية الكاملة لشعبنا وتطالب بملاحقة الاحتلال ومقاطعته. وفي كلمته قال أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الاهلية ان رغم الحصار شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة تمكن من انجاز فعاليات المنتدى التربوي العالمي خلال اربع ايام من العمل الدؤوب والمتواصل لإرسال رسالة واضحة للعالم أجمع بأن في غزة شعب يمتلك مقومات الحياة والصمود رغم الحصار والدمار والاحتلال. واشار الى انه على مدار الاربع ايام السابقة تم تنفيذ فعاليات وانشطة للمنتدى من ورشات عمل وندوات وامسيات في مناطق محتلفة وذلك بالشراكة الكاملة مع مؤسسات مجتمع مدني وجامعات وحركات تضامن وجهات دولية لهم منا كل الشكر والتقدير لاسهامهم في انجاح هذا المنتدى التربوي. وتوجه بالتحية للزملاء في القدس والضفة والناصرة وحيفا وبيروت الذين توحدت جهودهم معنا لانجاح المنتدى التربوي العالمي مؤكدا ان هذه كانت مجرد بداية وسوف نستمر في العمل الجماعي المشترك مستقبلا. كما استنكر منع قوات الاحتلال الوافدين الدوليين من العبور الة قطاع غزة لحضور المنتدى وفعالياته . ومن جهته تلا عضو سكرتاريا المنتدى ورئيس الهيئة الادارية لشبكة المنظمات الاهلية البيان الختامي لاعمال المنتدى في قطاع غزة انه بعد تحضيرات كثيفة وواسعة ضمت العديد من النشطاء الأكاديميين والمثقفين ومن فاعليات المنظمات الاهلية وحقوق الانسان ، عقد المنتدى التربوي العالمي مؤتمره بنجاح ولمدة أربعة ايام . واكد إن عقد المنتدى التربوي العالمي في فلسطين شكل انجازاً وطنياً من اجل استقطاب قوى التضامن الشعبي الدولي في مواجهة سياسة الاحتلال واجراءاته وممارساته الاستيطانية والتهويدية والعنصرية . وقال بورمضان ان الامر الذي يعكس اهمية وحيوية البعد الهام الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني ليس فقط في مواجهة ساسة العولمة الرأسمالية الاستغلالية ومن اجل عالم افضل ، ولكن من اجل مواجهة القضايا الملحة التي تعيشها المنطقة أي في مواجهة سياسة الاستعمار والاستغلال والنهب ومخططات التجزئة والتقسيم تجاه الوطن العربي ومن أجل مقاومة الاحتلال ونهجه وسياسته العدوانية بحق ابناء شعبنا وفي مقدمة ذلك الحصار . واشار الى إن عقد المنتدى بالتزامن بين كل من رام الله وغزة والناصرة وبيروت يعكس اصرار منظمات المجتمع المدني و منها سكرتارية المنتدى على تعزيز وحدة الوطن والشعب والهوية في سياق التصدي لنهج الاحتلال القائم على تجزئة وتفتيت وحدة شعبنا وتحويله إلى معازل وكنتونات مفصولة عن بعضها البعض تنفيذاً لسياسته العنصرية سياسة الابارتهايد القائمة على الاستعلاء والتمييز والتطهير العرقي . واضاف إن النجاح في عقد المنتدى التربوي لا يكمن فقط في قيمته التضامنية والوحدوية بل في قيمته العرقية فقد شكل المنتدى فضاءً على المستويات الوطنية والعالمية للتفاعل والتنافس في اطار الاهتمام بالعلم والمعرفة والثقافة والتربية. واكد ان جميع اوراق العمل التي تم القائها والتفاعل معها من قبل العديد من المهتمين قد اكدت على اهمية النهوض بواقع التعليم والمعرفة والتربية في مواجهة سياسة الاسرله ومحاولة ادخال الرواية الصهيونية والاستعمارية بديلاً وعلى انقاض الرواية العربية والفلسطينية ، كما اكدت اهمية الاستفادة من تراثنا العربي والاسلامي من اجل تجذيرالانتماء وتعزيز مقومات الصمود وشحذ همم المقاومة حيث استطاع شعبنا وبعد عام 48 وبسبب نهب اسرائيل للارض والموارد والثروات ان يمشق سلاح التعليم ليصبح من أكثر الشعوب علماً وثقافة ومعرفة. واشار البيان الختامي الى الحاجة إلى الاستمرار في تبنى هذا النهج والقائم على التفكير العقلاني والنقدي كوسيلة من اجل التحرر من الاستعمار بكل أشكاله الاستعمارية والاستيطانية والتوسعية ، وبحاجة لأن تصبح الجامعات عناوين لثقافة التسامح وتقبل الآخر وتعزيز قدرات المعلمين والباحثين والطلبة والتربويين من اجل رفض سياسة الانقسام والتفتيت وبناء سياسة الوحدة والتلاحم الذي يعمل على تعزيز وحدة النسيج الاجتماعي الداخلي وزيادة قوته وتصليبه ترسيخاً لكرامة المواطن ولزيادة ثقته بنفسه وبوطنه ومستقبله في مواجهة سياسية اليأس والاحباط والتهجير المفروض من قبل الاحتلال . وحيا موقف اليونسكو وقراراتها الأخيرة التي أكدت على الطابع العربي والاسلامي للمقدسات العربية في الضفة الغربية وادانتها لسياسة التهويد والاسرله ومحاولات تزوير التاريخ التي تقوم بها حكومة الاحتلال بالقدس داعيا شعوب وأحرار العالم وقواه الحية بتوسيع حملة التضامن الشعبي وزيادة حملة المقاطعة في مواجهة الاحتلال الذي ما زال يمارس انتهاكات فظة بحقوق الانسان الفلسطيني ويتجاوز وثيقة جنيف الرابعة ويقوض منظومة القانون الدولي الانساني . واضاف إنها مناسبة لنؤكد أهمية وحدة شعبنا وانهاء حالة الانقسام بوصفها الشرط الضروري لتعزيز مقومات الصمود وترسيخ منهجية واحدة من الكفاح والمقاومة عمادها التعليم والثقافة والمعرفة والتحررية في مواجهة سياسة الاستعمار والاستعباد والتمييز العنصري الممارسة من قبل الاحتلال . وطالب المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات من المقاطعة وفرض العقوبات على دولة الاحتلال وأن يتم تفعيل العدالة الدولية بتطبيق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية عبر توحيد الإرادة الدولية من اجل اقامة الدولة المستقلة عام 67 بما فيها القدس وتأمين حق العودة لشعبنا.