قبيل الانتخابات التي ستجرى في تركيا في شهر حزيران من العام القادم من المتوقع لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، أن يتصدر عملية تدهور ذات مغزى في العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل لدرجة القطع التام للعلاقات. هذا ما يفهم من معلومات نقلها دبلوماسيون غربيون الى نظرائهم في القدس. وحسب هذه المعلومات سيتخذ اردوغان عدة خطوات متطرفة لتعظيم شعبيته، قبيل الانتخابات لرئاسة الوزراء والبرلمان والتي ستعقد في حزيران 2011. من المعلومات التي وصلت الى القدس يفهم ان ليس اسرائيل وحدها ستشهد تدهورا في العلاقات الدبلوماسية مع تركيا بل ودول اوروبية والولايات المتحدة أيضا.والى ذلك افادت وسائل اعلام في تركيا في نهاية الاسبوع بان مجلس الامن القومي أخرج من قائمة التهديدات على تركيا ايران وسوريا، وبالمقابل اضاف اسرائيل كـ "تهديد مركزي". وقبل عدة أيام صادق مجلس الامن القومي على تغييرات ذات مغزى في وثيقة يسري مفعولها لخمس سنوات وتسمى "الكتاب الاحمر"، وفيه اجمال عام للتهديدات على الدولة. ويدور الحديث عن تغيير ذي مغزى وذلك لان هذه هي المرة الاولى منذ اقامة دولة اسرائيل تصف فيها تركيا أعمال اسرائيل في الشرق الاوسط كتهديد عليها. في الوثيقة جاء ان اعمال اسرائيل كفيلة بان تدفع دول المنطقة الى الشروع في سباق للتسلح. وبالتوازي، أخرج المجلس من قائمة الدول المهددة سوريا، بلغاريا، جورجيا، ارمينيا وايران، التي اعتبرت في الماضي تهديدا مركزيا على أنقرة.