خبر : رئيس الوزراء الفلسـطيني: آن الأوان للظلم الإسرائيلي أن ينتهي بحق شعبنا

الأحد 31 أكتوبر 2010 01:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT
رئيس الوزراء الفلسـطيني: آن الأوان للظلم الإسرائيلي أن ينتهي بحق شعبنا



رام الله / سما / أكد رئيس الوزراء، الدكتور سلام فياض " أنه آن الأوان للظلم الإسرائيلي أن ينتهي بحق شعبنا، وأنه آن الأوان لوقوف مزيد من شرائح الشعب الإسرائيلي في وجه هذا الظلم المتمثل بالإحتلال والإستيطان والعنف والإرهاب وما يمثله المستوطنين ". وقال، خلال افتتاحه مهرجان قطف الزيتون العاشر في بيت لحم، صباح اليوم " أن هذا الإحتلال والجدار والإستيطان إلى الزوال ". وأضاف د. فيّاض " أن هذا المهرجان يعني الكثير من معان سامية ورمزية لشعبنا؛ الأرض والتمسك بها، الأرض والتشبث بها، وكل ذلك يؤكد تصميم شعبنا بالبقاء على هذه الأرض ". وأوضح " نحتفل اليوم أيضاً بإصرار شعبنا على الصمود والثبات والبقاء، وعلى ممارسة حقه على هذه الأرض، رغم الاحتلال والاستيطان والجدار والتي كلها إلى زوال لأن شعبنا باق ومؤمن بعدالة قضيته ". وتابع د. فيّاض " أنه من خلال العمل تتعزز إرادة شعبنا على الصمود والبقاء، إرادة الحياة في وجه إرادة الموت والتهجير والاجتثاث "، مشيراً إلى الأعمال الإرهابية التي ترتكب بحق مقدساتنا الإسلامية والمسيحية والتي كان أخرها ما حصل مساء أمس بحرق كنيسة في القدس إضافة، إلى ما ارتكبه المستوطنون بحق المساجد في اللبن الشرقية، وياسوف، وبيت فجار، وحرق مدرسة.  بدوره، قال رئيس بلدية بيت لحم، الدكتور فيكتور بطارسة " أن شجرة الزيتون جزء من لا يتجزأ من تراثنا الفلسطيني الغني، وكل ما تعنيه من معان ساهمت في صقل مسيرة شعبنا ".  وأضاف " أن مساحات شاسعة تم الاستيلاء عليها من أراض بيت لحم الخصبة، منها أشجار الزيتون خلف الجدار، وأنه رغم ذلك أكد شعبنا إصراره بالبقاء والثبات أمام الاحتلال وممارساته العدوانية ". بعد ذلك، تجوّل الدكتور فياض في أركان السوق، واطلع على المنتجات المحلية من الزيتون وغيره، وتوجه إلى مقر بلدية بيت لحم وقدم له هناك العديد من الدروع التقديرية، كما قدم مركز التراث الفلسطيني مجسما لموسم قطف الزيتون، أما رئيس بلدية بيت لحم فقدم مجسما لمغارة المهد.  حضر حفل الافتتاح، وزيرة السياحة والآثار الدكتورة خلود دعيبس، ومحافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، وقائد منطقة بيت لحم سليمان عمران.