غزة / سما / استنكر د. زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إقدام أقدم مستوطنون متطرفون يوم أمس على إحراق كنيسة في شارع الأنبياء في مدينة القدس. ووصف د. الأغا في بيان صحفي صدر عنه اليوم الحادث بالعمل الإجرامي وله تداعيات خطيرة على مدينة القدس ومواطنيها المسلمين والمسيحيين ومقدساتها ، ويؤكد على ان مدينة القدس وأهلها المسلمين والمسيحيين في خطر وهم مهددون بجرائم جديدة ما دام قطعان المستوطنين مطلقي العنان في المدينة . وأشار إلى أن القدس مدينة الأديان السماوية والسلام أصبحت مستباحة لقطعان المستوطينين بضوء أخضر من حكومة نتنياهو اليمينية لتمرير خططها العنصرية في تهويد المدينة المقدسة وإزالة كافة المعالم الإسلامية والمسيحية وطرد مواطنيها المقدسيين سواءً المسلمين أوالمسيحيين . وأضاف د. الأغا المقدسات الإسلامية والمسيحية لم تتعرص على مدار التاريخ لأية اعتداءات ، وإن هذه الاعتداءات تؤكد على ضرورة توفير حماية دولية لحماية كافة المساجد والكنائس والمقدسات في مدينة القدس من جرائم المستوطنين الذي يتحركون ويجولون في كافة الأراضي الفلسطينية بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي . وطالب د. الأغا المجتمع بالدولي بوقف العدوان الإسرائيلي وتامين الحماية الدولية لمدينة القدس من اعتداءات وبطش وجرائم المستوطنين والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف الاستيطان والعودة إلى طاولة المفاوضات وكبح جماح مستوطنيها الذين ارتكبوا عشرات الإعتداءات على الفلسطينيين وحرق مساجد ومدارس وأشجار الزيتون في وقت الحصاد. وقال ان انتهاج المجتمع الدولي لسياسة الصمت إزاء هذه الجرائم ستدفع المنطقة باتجاه التوتر التي سيكون لها مردود سلبي على عملية السلام التي تتعرض لضربات موجعة بفعل تنكر حكومة الاحتلال لإسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضها وقف الاستيطان . وأشاد د. الأغا بصمود اهل القدس داعياً إياهم مسلمين ومسيحيين التصدي لجرائم المستوطنين وجيش الإحتلال الإسرائيلي وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية . واكد على أن القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية وان وجهتها العربية ستبقى قائمة لا يمحوها مستوطنات ولا قوانين عنصرية ، وسياتي اليوم الذي سيرفع فيه شبل أو زهرة فلسطينية العلم الفلسطيني فوق أسوار ومآذن وكنائس مدينة القدس .