خبر : فياض : آن الأوان للظلم الإسرائيلي أن ينتهي بحق شعبنا

السبت 30 أكتوبر 2010 11:50 ص / بتوقيت القدس +2GMT
فياض : آن الأوان للظلم الإسرائيلي أن ينتهي بحق شعبنا



بيت لحم / سما / قال الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء، إنه آن الأوان للظلم الإسرائيلي أن ينتهي بحق شعبنا، وأنه آن الأوان لوقوف مزيد من شرائح الشعب الإسرائيلي في وجه هذا الظلم المتمثل بالاحتلال والاستيطان والعنف والإرهاب وما يمثله المستوطنين.وأكد فياض، خلال افتتاحه مهرجان قطف الزيتون العاشر في بيت لحم صباح اليوم السبت، إن هذا الاحتلال والجدار والاستيطان إلى الزوال.وأشار فياض إلى أن هذا المهرجان يعني الكثير من معان سامية ورمزية لشعبنا؛ الأرض والتمسك بها، الأرض والتشبث بها، وكل ذلك يؤكد تصميم شعبنا بالبقاء على هذه الأرض.وقال: نحتفل اليوم أيضا بإصرار شعبنا على الصمود والثبات والبقاء، وعلى ممارسة حقه على هذه الأرض، رغم الاحتلال والاستيطان والجدار والتي كلها إلى زوال لأن شعبنا باق ومؤمن بعدالة قضيته.وأضاف: إنه من خلال العمل تتعزز إرادة شعبنا على الصمود والبقاء، إرادة الحياة في وجه إرادة الموت والتهجير والاجتثاث، مشيرا إلى الأعمال الإرهابية التي ترتكب بحق مقدساتنا الإسلامية والمسيحية والتي كان أخرها ما حصل مساء أمس بحرق كنيسة في القدس إضافة، إلى ما ارتكبه المستوطنون بحق المساجد في اللبن الشرقية، وياسوف، وبيت فجار، وحرق مدرسة.من جانبه، قال الدكتور فيكتور بطارسة رئيس بلدية بيت لحم: إن شجرة الزيتون جزء من لا يتجزأ من تراثنا الفلسطيني الغني، وكل ما تعنيه من معان ساهمت في صقل مسيرة شعبنا.وأشار إلى أن مساحات شاسعة تم الاستيلاء عليها من أراض بيت لحم الخصبة، منها أشجار الزيتون خلف الجدار، وأنه رغم ذلك أكد شعبنا إصراره بالبقاء والثبات أمام الاحتلال وممارساته العدوانية.بعد ذلك، تجول الدكتور فياض في أركان السوق، واطلع على المنتجات المحلية من الزيتون وغيره، وتوجه إلى مقر بلدية بيت لحم وقدم له هناك العديد من الدروع التقديرية، كما قدم مركز التراث الفلسطيني مجسما لموسم قطف الزيتون، أما رئيس بلدية بيت لحم فقدم مجسما لمغارة المهد.حضر حفل الافتتاح، وزيرة السياحة والآثار الدكتورة خلود دعيبس، ومحافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، وقائد منطقة بيت لحم سليمان عمران.