غزة / سما / قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل إن "حركة حماس هي الأكثر حرصًا على المصالحة الفلسطينية لإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود لمواجهة الغطرسة الصهيونية وفرض الوقائع على الأرض وتهويد المقدسات والسعي الحثيث لترحيل الفلسطينيين من أرضهم". جاء ذلك خلال ندوة سياسية حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية نظمها المكتب الإعلامي لحركة حماس بالمنطقة الوسطى الجمعة بمسجد الفاروق. وجدد البردويل تأكيده أن حركته ليس لديها مانع للذهاب إلى أي مكان لإتمام المصالحة. وأضاف أنه "لا شك أن هناك تجاوبا مع هذا الطرح الذي تقدمه حماس من كافة الفصائل الفلسطينية بما في ذلك أطراف من حركة فتح". وبين أن الاحتلال إذا أقدم على ارتكاب أية حماقة وشن حرب لن يجد إلا المقاومة والصمود، قائلا: إن" الذي صمد في الحرب الأخيرة أكثر من ثلاثة أسابيع في وجه هذا العدو، سيصمد أكثر من ذلك بكثير بإذن الله في أية مواجهة قادمة، وسنرد العدو خائبا ومثخنا بالجراح". وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، نقلت أمس الجمعة، عن مصادر في قطاع غزة، أن دولة عربية على الأقل، أخطرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشأن هجوم إسرائيلي محتمل على القطاع، في حال ما استمرت الحركة والمنظمات الفلسطينية الأخرى في الحصول على الأسلحة. وأضافت الصحيفة أن مصادر عدة في القطاع زعمت أن طائرات إسرائيلية أجرت دوريات وهمية على الشريط الساحلي لغزة، وأن جنودا من جيش الاحتلال ينتشرون على طول الحدود مع القطاع. وأشارت الصحيفة إلى قول محمود الزهار القيادي في حماس أن حركته لديها حق أصيل في التسليح، كي تحمي الشعب الفلسطيني، وحذر أيضا من أن إسرائيل سوف تدفع ثمنا غاليا حيال دخول القطاع وأن عليها التفكير مرتين قبل اتخاذ قرار كذلك. وتابعت الصحيفة أن مصادر في الفصائل الفلسطينية داخل القطاع أكدت أنها كانت تستعد لتلقي هجوما إسرائيليا وأن "التسلح سيتواصل وأنه يعتبر بمثابة جزء من جهود درء الهجوم المتوقع".