غزة / سما / نظمت وزارة الثقافة الفلسطينية الخميس بالتعاون مع جمعية "أساتذة الجامعات" ندوة سياسية بعنوان "مخاطر وسبل مواجهة يهودية دولة الاحتلال" بمشاركة نخبة من المثقفين والمفكرين وسط حضور إعلامي وثقافي واسع، وذلك في فندق "بيتش" على شاطئ بحر غزة. وشكر مستشار وزير الثقافة مصطفى الصواف جمعية "أساتذة الجامعات" على هذا الجهد الطيب، مؤكداً ضرورة إحياء ثقافة الحق الفلسطيني للحفاظ على الثوابت والحقوق الفلسطينية، مشيراً إلي أن يهودية الدولة عند الاحتلال ليست وليدة اليوم بل هي جزء من عقيدة يهود، مشدداً على وجوب تعزيز الهوية الفلسطينية وغرس الوعي الفلسطيني بقضيته وحقوقه المشروعة. وتحدث المتخصص في التاريخ الحديث الدكتور عصام عدوان عن انعكاسات إعلان يهودية الدولة على فلسطيني الداخل والسياسة المتبعة بحقهم، إلى جانب الإجراءات المتبعة من قبل الاحتلال لتنفيذ يهودية الدولة وسبل مواجهتها. وشدد عدوان على السياسة الصهيونية المتبعة ضد فلسطيني الداخل والعمل على تهويد كل ما هو فلسطيني وفرض اللغة العبرية، مفنداً الإجراءات المتبعة من قبل اليهود في تنفيذ مشروع يهودية الدولة في عدة نقاط مهمة، أولها الضغط من قبل اليهود علي الجهات والدول المانحة لمنع تمويل الجمعيات الفلسطينية في الداخل التي لا تعترف بيهودية الدولة عند ترخيصها بالاضافة إلى أن الأحزاب الصهيونية ترفع شعار طرد العرب من الكيان وتطوير رؤى تهويدية كبيرة واعتمادها، خاصة مشاريع تطوير الجليل والنقب والقدس الشريف والانفصال أحادي الجانب عن قطاع غزة. من جهته تحدث يوسف حجازي عن الجذور التاريخية لفكرة يهودية الدولة وتداعياتها على الكيان الغاصب، متسائلاً إذا كان الكيان حقيقة طبيعية أم إمكانية سياسية.