غزة / سما / طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم , بلجم اعتداءات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية خاصة في الضفة الغربية بعد أن أقدم مجموعة من المستوطنين المتطرفين على حرق كنيسة في شارع الأنبياء في القدس وإتلاف محتوياتها.ويستدل من تلك العملية الإجرامية أن مجموعة من المستوطنين قامت بكسر الشباك الخلفي من المبنى المكون من طابقين وإلقاء زجاجات حارقة أدت الى حرق الطابق الأرضي بكل محتوياته". وقال الدكتور أحمد حماد المتحدث باسم الجبهة في تصريح صحافي أن قيام المستوطنين بالاعتداء على أحد الأماكن المقدسة مجددا يؤكد بشكل واضح على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد إطلاق العنان لهؤلاء المستوطنين ليعيثوا في الأراضي الفلسطينية فسادا تحت حماية قوات الاحتلال.واعتبر د. حماد بأن ما جرى من اعتداء على الكنيسة يؤكد على أنه اعتداء همجي بربري اقترفه المستوطنين تحت سمع وبصر قوات الاحتلال مما يشير إلى العقلية الإجرامية البشعة التي يتسم بها هؤلاء المستوطنين.وقال المتحدث باسم الديمقراطية أن استمرار هذه الاعتداءات والجرائم سوف يفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بشكل خطير جدا، وان استمرار عمليات العربدة من قبل المستوطنين في الضفة الغربية سيعمل على زيادة التوتر والاحتقان في الشارع الفلسطيني.وطالب د. حماد جماهير شعبنا للخروج في مسيرات واحتجاجات للتنديد بهذه الجرائم والاعتداءات البشعة من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين كما طالب كافة فعاليات ومؤسسات شعبنا بالتحرك وعلى مختلف المستويات لفضح هذه الممارسات والجرائم البشعة مؤكدا على إدانة الجبهة الشديدة لهذه الجرائم . ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بإدانة هذه الجرائم والتحرك للجم المستوطنين بشكل فوري. من جهة أخرى ثمنت الجبهة الديمقراطية قرارات اليونسكو الداعية للحفاظ على المقدسات الإسلامية كتراث ملك الشعب الفلسطيني , ودعوتها الجادة لحكومة الاحتلال بضرورة شطب الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم من تراثهم الاسرائيلى المزور القائم على السلب والنهب . وحسب قرارا اليونسكو فان أي عمل تقوم بت سلطات الاحتلال الإسرائيلية في الأماكن الأثرية والتاريخية في المناطق الفلسطينية المحتلة مخالف للقانون الدولي، وتقرر أيضا إرسال خبراء من المنظمة الدولية إلى القدس لإعداد تقارير حول الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.وأشار د. حماد إلى أن هذه الانتهاكات المتصاعدة بحق ارض ومقدسات شعبنا الفلسطيني، رسالة واضحةً وصريحةً على عقم الاستمرار بالمفاوضات مع حكومة الاحتلال، في ظل سياستها الحالية. وفي هذا الشأن، أكد المتحدث باسم الديمقراطية على ضرورة وقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع حكومة الاحتلال.