خبر : نصر الله: ما حدث في أم الفحم يضع فلسطينيي 48 في دائرة الخطر الشديد

الخميس 28 أكتوبر 2010 10:28 م / بتوقيت القدس +2GMT
نصر الله: ما حدث في أم الفحم يضع فلسطينيي 48 في دائرة الخطر الشديد



بيروت / اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ما وقع في ام الفحم من قمع الشرطة الاسرئيلية لمتظاهرين احتجوا على وصول متطرفين يهود الى المدينة , اعتداء سافر ووحشي , واصفه انه المسار العام لحكومة نتانياهو الإسرائيلية .  وأكد نصر الله  في خطاب متلفز الليلة, ان هذا الحادث ليس حادثاً عادياً ولا عابراً،بل يضع فلسطينيي 1948 في دائرة الخطر الشديد،داعياً الى وجوب التنبه له من قبل جميع الشعوب ليتحملوا المسؤولية مستغرباً في الوقت ذاته الصمت العربي والدولي المريب لهذه الحادثة.   وخصص نصر الله حديثه بالتعقيب على ما حدث أمس الأربعاء بمدينة أم الفحم المحتلة من اعتداء من قبل المتطرفين اليهود،إلى جانب الحديث عن زيارة وفد من المحققين الدوليين لعيادة نسائية بالضاحية الجنوبية في لبنان.   واعتبر ان ما قام به المحققون الدوليون من زيارة للعيادة النسائية في الضاحية الجنوبية لبيروت والطلب من الطبيبة النسائية الاطلاع على ملفات لمرضاها استباحة أوصلتنا الى نقطة حساسة وخطيرة جداً تتصل بأعراضنا وكرامتنا وشرفنا وباتت تتطلب موقفاً مختلفاً منا.   وشدد  نصر الله بالقول " آن الأوان في ان تنتهي هذا الاستباحة لكل شيء والتي وصلت للأعراض أي الى المكان الذي لا يمكن تصوره."   وطالبالامين العام كل مسؤول ومواطن بمقاطعة هؤلاء المحققين وعدم التعاون معهم ، مشيراً الى أن كل ما يقدم لهم يصل الى الإسرائيليين، وان استمرار التعاون مع المحققين الدوليين يساعد على مزيد من استباحة البلد والاعتداء على المقاومة.     وشدد على أن هذا المناخ يؤكد المساعي الأمريكية الحثيثة لتخريب كل الجهود السعودية السورية التي تود ان تحافظ على البلد وسلامته، حيث يتم ذلك يتم بتحريض من قوة سياسية محلية وإقليمية.  وأشار نصر الله وفقاً لمعلوماته وصلته أن هناك ضغوطاً أميركية كبيرة جداً على المدعي العام لتعجيل إصدار القرار الظني قبل كانون الأول/ديسمبر.