رام الله / سما / دعت وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري، إلى تنفيذ وتطبيق وإلزامية القرار 1325 الذي أعده صندوق الأمم المتحدة للسكان، الخاص بحماية النساء وتجنيبهن آثار الحروب والصراعات، وزيادة مشاركتهن في صنع السلام.وقالت المصري خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الخميس، في مركز الإعلام الحكومي برام الله، في الذكرى العاشرة لصدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325، إن هذه المناسبة فرصة لمراجعة ما تم انجازه في تطبيق القرار، رغم افتقاده للآليات التنفيذية الملزمة.وأوضحت أن المرأة الفلسطينية تمكنت من انتزاع دورها ومشاركتها في الحياة السياسية، كوجودها في السلك الدبلوماسي، والقضاء، وفي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفي المجلس التشريعي، وغيرها من المناصب، ومع ذلك انجازات المرأة ومكتسباتها ما تزال أدنى بشكل ملحوظ من حجم تضحياتها، ومن قدراتها وإمكانياتها.وأشارت المصري إلى أن العقبة الأكبر أمام تقدم المرأة تتمثل في الاحتلال الإسرائيلي، من خلال استهداف، واعتقالهن، وعمليات القتل، واعتقال أزواجهن، فضلا عن اعتداءات المستوطنين المتكررة، وإجراءات الإغلاق والحصار والحواجز المنتشرة في كل مكان، وما تركه الاحتلال الإسرائيلي من آثار مدمرة على كل جوانب حياة شعبنا، وشكل وما زال يشكل العائق الأكبر أمام التنمية.وأضافت أنه قتل خلال السنوات العشر الماضية وفي أعقاب صدور القرار 1325 أكثر من 476 امرأة في منازلهن أو في الطرقات وعلى الحواجز، ووضعت أكثر من 60 امرأة مواليدهن على الحواجز، إضافة إلى ولادة 5 سيدات في المعتقل في ظروف غير إنسانية، ووفاة العديد من النساء على الحواجز، وارتكاب جرائم حرب بحقهن كما حصل في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.وأكدت المصري التزام جميع الأطراف الفلسطينية للنهوض بأوضاع النساء، وإزالة كافة أشكال التمييز والاحجاف، بما في ذلك أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.من جهته، شدد المنسق الخاص للأمم المتحدة في فلسطين ماكس غيلارد، على ضرورة التعاون والعمل المشترك لتنفيذ القرار الأمي، والقوانين الدولية، والقرارات العالمية، بما يتناسب مع الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة.وبين أن الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة مختلف عن وضع باقي دول العالم، في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي، وانتشار الحواجز، والإغلاق في معظم المناطق، وما تعانيه المرأة من هذا الاحتلال في مختلق جوانب الحياة، مؤكدا استعداد جميع المنظمات الدولية المختلف لمساعدة المرأة في فلسطين.بدورها، أشارت ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين باربرا جورجي، إلى أن صندوق الأمم المتحدة للسكان يجري تقريرا عن حالة السكان في كافة مناطق العالم، ويركز في كل عام على موضوع معين. وقالت: إن الوضع في فلسطين يواجه تحديات كبيرة وشاقة تفوق الكوارث الطبيعية وما تخلفه من آثار على السكان، متمثلة بالاحتلال الإسرائيلي، وإجراءاته ضد السكان، وعدم استقرار الوضع السياسي.