غزة / سما / اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، استفزازات واعمال البلطجة التي يقوم بها قطعان العنصريين الفاشيين أيتام واحفاد المجرم الفاشي المقبور كاهانا، ضد ابناء شعبنا في مدينة ام الفحم البطلة، هي في الحقيقة جزء من سياسة حكومة الاحتلال التي تقوم بتوفير سبل الدعم والحماية لهم، وبالاعتداء بقنابل الغاز والرصاص المطاطي والحي ضد ابناء شعبنا وقيادتهم الوطنية . وطالبت الجبهة بالتوحد الوطني بين ابناء شعبنا في كل مكان وفي مناطق الـ 48 باعتباره السبيل لحماية وجودهم في بلادهم الأصلية ووأد مخططات التهجير وتصفية الحقوق الوطنية لابناء شعبنا وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، في ظل المخططات الاحتلالية وترسانة القوانين العنصرية التي تستهدف ابناء شعبنا بما فيها مشروع "قانون الولاء وشعار الدولة العبرية" . وناشدت الجبهة كافة المؤسسات الدولية ذات الصلة ومؤسسات حقوق الانسان بادانة حكومة الاحتلال ودعمها وتشجيعها لقطعان الفاشيين الجدد وجرائم المستوطنين ضد البشر والحجر والشجر ، ووضع دولة الاحتلال وقادتها موضع المساءلة والعقاب على هذه الانتهاكات والخروقات للقانون الدولي وشرعة حقوق الانسان، وطالبت جامعة الدول العربية بالتحرك على مختلف المستويات الاقليمية والدولية لنصرة ابناء شعبنا في مناطق 48 الذين يتهددهم غول العنصرية والتهجير.