خبر : فتح وحماس :أحداث أم الفحم استهداف للوجود الفلسطيني

الأربعاء 27 أكتوبر 2010 02:18 م / بتوقيت القدس +2GMT
فتح وحماس :أحداث أم الفحم استهداف للوجود الفلسطيني



غزة / سما / أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الممارسات القمعية لشرطة الاحتلال الإسرائيلي وقواته الخاصة التي أدت إلى وقوع عشرات الإصابات بحق المحتجين على مسيرة اليمين المتطرف الإسرائيلي التي حاولت اقتحام مدينة أم الفحم. وقال المتحدث باسم الحركة أحمد عساف الأربعاء :" كان الأولى من هذه الأجهزة الإسرائيلية التي سخرت أكثر من 1500 شرطي لحماية المتطرفين اليهود بعدم السماح لهم ومنعهم من الوصول إلى مدينة أم الفحم في مسيرة استفزازية لا هدف منها إلا جر المنطقة إلى دوامة العنف". وأضاف عساف أن هذا التزامن بين ما يجري في أم الفحم وعمليات الهدم التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في العيسوية وسط القدس المحتلة يدلل على أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي ماضية في سياساتها العنصرية التي تستهدف الوجود الفلسطيني في كل مكان والرامية إلى خلط الأوراق. من جانبها استنكرت حركة حماس اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني والمتظاهرين في مدينة أم الفحم , الذين خرجوا لمواجهة العصابات الإسرائيلية اليمينية المتطّرفة الساعية إلى الاعتداء والتظاهر ضد الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 برئاسة الشيخ رائد صلاح . وقالت حماس في بيان وصل (سما)  نسخة عنه :"إننا نعّد تلك الاعتداءات وسقوط الجرحى، ومنهم النائب حنين الزعبي حلقة في سلسلة الاعتداءات العنصرية وسياسات التطهير العرقي، التي يقوم بها الاحتلال في محاولة منه لترحيل شعبنا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 وتهجيره من دياره، تنفيذاً لمخطّطات يهودية الدولة وتفريغ الأرض من أصحابها ". كما ودعت الحركة الشعب في فلسطين المحتلة عام 48 إلى التعاضد والتكاتف في مواجهة عنصرية الاحتلال واليمين المتطرّف، داعية الشعب في كافة أماكن وجوده إلى دعم صمود أهلنا في أرضنا الفلسطينية المحتلة عام 48، وإلى التضامن معهم تعبيراً عن وحدة المصير والمسار الرافض للاحتلال وإجراءاته العنصرية وسياسة التطهير العرقي.