خبر : ام الفحم:مواجهات واعتقالات واصابات وتصاعد حدّة التوتر

الأربعاء 27 أكتوبر 2010 11:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ام الفحم:مواجهات واعتقالات واصابات وتصاعد حدّة التوتر



ام الفحم / سما / وصلت في ساعات صباح اليوم الاربعاء عدد من الحافلات التي تقل نشطاء اليمين، وعلى رأسهم عضو الكنيست باروخ مارزل ومساعده بن غفير، الى مدخل ام الفحم، وسط توتر متصاعد بين قوات الشرطة المحتشدة وشبان المدينة الذين بدأوا برشق قوات الشرطة بالحجارة وسط رد الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع . يذكر أن الشرطة الاسرائيلية انتشرت منذ صباح اليوم الاربعاء بكثافة في مناطق مختلفة في وادي عارة حيث نشرت أكثر من 1,500 من أفراد الشرطة، وذلك لحماية الفاشيين باروخ مارزل وإيتمار بن غفير وعشرات المتطرفين اليهود من الحركة المسماة "أرض إسرائيل لنا". وأفاد عدد من الاعلاميين أن هناك عدد من الإصابات جراء قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع الذي بدأت  قوات الشرطة ، وفي تطور لافت قال أحد الاعلاميين  أن القائم بأعمال رئيس بلدية ام الفحم، مصطفى سهيل، هو أحد المصابين، حيث يفاد أنه تعرض لإصابة في رأسه، دون ان تعرف درجة إصابته.   وكانت الشرطة الاسرائيلية قد صادرت عددا من اللافتات التي حملها النشطاء اليمينيون معهم قبيل وصولهم الى ام الفحم، منها شعارات مثل : انرمي صلاح(القصد الشيخ رائد صلاح، ابن المدينة ورئيس الحركة الإسلامية في الداخل). وفي تصريحات لقناة الجزيرة القطرية  قال جمال زحالقة، عضو الكنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي المتواجد في ام الفحم إن عناصر من المستعربين اندسوا بين الشبان ، وأن الشبان اكتشفوا وجود المستعربين بينهم، ما ادى لهجوم عنيف من الشرطة لتخليص المستعربين المتغلغلين بين الشبان المتظاهرين. ويواصل مراسل الجزيرة ان المستعربين قاموا بتنفيذ اعتقالات بين صفوف الشبان حيث تم اعتقال عدد من المتظاهرين . وجاء أنه في الذكرى العشرين لمقتل الفاشي مئير كهانا سوف يغادر نشاطو اليمين القدس في الساعة السابعة من صباح اليوم باتجاه أم الفحم، حيث يتوقع وصولهم في الساعة التاسعة في حافلات خاصة لحمايتهم. وينوي المتطرفون القيام بمظاهرة في المدينة يرفعون خلالها الشعارات العنصرية، بعضها يتمضن المطالبة بإخراج الحركة الإسلامية الشمالية خارج القانون. وقالت مصادر إسرائيلية إن الشرطة قررت عدم السماح للمتظاهرين بالتظاهر قبالة مكاتب الحركة الإسلامية، وأنه تقرر في نهاية المطاف تنظيم المظاهرة في مكان قريب من الموقع الذي جرى فيه تنظيم مظاهرة مماثلة في العام الماضي، والتي أصيب واعتقل خلالها العشرات من أبناء أم الفحم خلال المواجهات مع الشرطة. وجاء أن الشرطة قد أجرت تقييما للأوضاع في أم الفحم، استنادا إلى معلومات استخبارية، وتقرر أن تستعد الشرطة لإمكانية اندلاع مواجهات في المدينة، حيث تنتشر قوات كبيرة من الشرطة في داخل أم الفحم وفي منطقة وادي عارة. ونقل عن ناطق بلسان الشرطة قوله إن الشرطة تستعد بقوات كبيرة لكافة الاحتمالات الممكنة. وفي حين قررت بلدية أم الفحم عدم إعلان الإضراب العام والشامل في المدينة، نقل عن القائم بأعمال رئيس البلدية، مصطفى سهيل، قوله إن "الحديث عن مجموعة هامشية لا تستحق التطرق إليها". يذكر أن عضو البلدية عن التجمع الوطني الديمقراطي، المحامي رياض جمال، قد بعث برسالة خطية إلى رئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان، طالب فيها بعقد جلسة طارئة للمجلس البلدي بحضور ممثلين عن كافة الأحزاب وعن لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في الداخل، وذلك لبحث التداعيات وسبل التصدي لعناصر اليمين، وإعادة النظر في قرار البلدية عدم إعلان الإضراب العام والشامل. كما سبق وأن دعا التجمع في أم الفحم إلى إعلان إضراب شامل في المدينة، وتنظيم فعاليات استباقية، بينها تنظيم مظاهرات احتجاجية أمام مركز الشرطة، وإرسال رسائل إلى قيادة الشرطة للتحذير من تبعات تظاهرة اليمين العنصرية والاستفزازية في المدينة. وقال رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، السيد واصل طه: "إننا على يقين بأن أهالي أم الفحم، بكافة الفعاليات السياسية، وأخص بالذكر أبناء الحركة الوطنية في التجمع الوطني الديمقراطي، سيبقون يقظين، وأنهم قادرون على التصدي لقطعان اليمين العنصري بقيادة الفاشيين مارزل وبن غفير".