القدس المحتلة / سما / شرعت آلياتٍ وجرافاتٍ وبلدوزراتٍ ضخمة، نابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم، بحملة واسعة النطاق لهدم جدرانٍ استنادية ومُعرّشاتٍ تعود للمواطنين الفلسطينيين ببلدة العيسوية وسط مدينة القدس المحتلة. وقال رائد أبو ريالة العيساوي عضو اللجنة التنظيمية لحركة فتح في المنطقة وأحد أصحاب هذه الأراضي إن آليات الاحتلال بدأت عمليات الهدم في ارضٍ تعود للشيخ رياض العيساوي، وانتقلت إلى الأراضي المجاورة، لافتاً إلى أن مساحة هذه الأراضي شاسعة جداً. وكانت سلطات الاحتلال ضربت سياجاً حولها ووضعت بوابة تسمح فقط للمواطن الذي تم تسجيل اسمه في دفترٍ خاص لدى جنود الاحتلال بدخولها؛ الأمر الذي مكّن الأهالي من بناء جُدران استنادية للحفاظ على الأراضي فضلاً عن شروع الأهالي باستصلاحها وبناء المُعرّشات الخاصة بالمزروعات للحفاظ على هذه الأراضي من وضع يد الاحتلال عليها. ولفت العيساوي إلى أن سلطات الاحتلال كانت استولت على مساحات كبيرة من هذه الأراضي وعلى معظم أراضي بلدة العيسوية، مشيراً إلى بناء الاحتلال مُجمعاً لجنود حرس الحدود بجيش الاحتلال ومعتقلاً، فضلاً عن بناء مشفى العيسوية ومباني الجامعة العبرية وسكن طلبتها وآلاف الوحدات الاستيطانية وفنادق إسرائيلية. وأوضح أن جنود الاحتلال يقومون الآن بفرض طوقٍ عسكري مُحكم على المنطقة المُستهدفة فيما بدأ الأهالي بالتحرك بعدما فاجأتهم أنباء الهدم في المنطقة.