رام الله / سما / وجهت السلطة الفلسطينية نقدا شديدا لوزير الخارجية الفلسطيني السابق ناصر القدوة لما نسب إليه من تشكيك "في سياساتنا الوطنية وطعن في قدرة قيادتنا على إدارة معركتنا الوطنية الصعبة". وقال المحرر السياسي لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا" لن يضير الرئيس عباس ما تخطه أقلام مأجورة حول الصراعات الداخلية في ’فتح’ أو حول تنامي المعارضة له داخل الحركة، كما جاء في wall street journal، بقلم الكاتب تشارلز ليفنسون مضيفا "ان ما قيل في هذا الصدد ليس سوى تعبير مبتذل عن تفكير رغبي لا صلة له بالحقيقة". وتابع "أما الضرر، كل الضرر، فسيأتي على ألسنة بعض شخصيات الحركة التي آثرت، في هذه اللحظة السياسية الدقيقة، أن تضم أصواتها إلى الحملة الواسعة والضارية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية ورئيسه المنتخب. إنه من المؤسف حقاً أن ينقل على لسان السيد ناصر القدوة، عضو اللجنة المركزية للحركة، ما نسب إليه من تشكيك في سياساتنا الوطنية وطعن في قدرة قيادتنا على إدارة معركتنا الوطنية الصعبة". وقال " نتمنى لو كان الاقتباس عنه ملفقاً إذ لا يليق بمن في مكانه أن يوجه سهامه في الوقت الذي تنهال فيه السهام من جهات شتى " موضحا "في لحظة المواجهة الصعبة مع الخصوم ليس من الحصافة قبول التشكيك بوصفه نقداً وتصويباً. إنه، باختصار، أسوأ من ذلك كثيراً".