خبر : فتح: نتنياهو وحكومته ضد الإرادة الدولية وضد الإجماع الأممي

الإثنين 25 أكتوبر 2010 04:51 م / بتوقيت القدس +2GMT
فتح: نتنياهو وحكومته ضد الإرادة الدولية وضد الإجماع الأممي



رام الله / سما / قال أحمد عساف المتحدث باسم حركة فتح، إن رفض نتنياهو وحكومته أن نتوجه للهيئات الدولية بعد تدميرهم مفاوضات السلام وكل الجهود الدولية التي بذلت، يعني أنهم يصرون على رفض السلام والتمسك بالاحتلال والاستيطان وأنهم ضد الإرادة الدولية وضد القانون الدولي والإجماع الأممي. وأضاف في تصريح صحفي، أن حكومة الاحتلال ترفض الاحتكام إلى هذه الهيئات والالتزام بقراراتها، لأنها تقف مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وترفض الاحتلال الإسرائيلي بكل أشكاله. وتابع: أما فيما يتعلق بحديث نتنياهو عن الخطوات أحادية الجانب، فإننا نقول: هل توجد ممارسة أحادية الجانب أبشع من الاحتلال وفرض السيطرة على شعب آخر بالقوة والإرهاب والقتل والقمع والاعتقال وهدم المنازل والاستيطان وجدار الضم والتوسع وفرض الحصار الظالم على كل الأرض الفلسطينية، وخصوصا على قطاع غزة ومنع التنقل وحرية العبادات وغيرها؟. وأشار عساف إلى أن مواقف نتنياهو هذه توضح حقيقة نواياه المنسجمة مع أفعاله في تدمير فرص الوصول إلى سلام قائم على أساس الحق الفلسطيني المنسجم مع قرارات الشرعية الدولية،  وتكشف كذب ادعاءاته عندما يتحدث عن السلام. وأكد وقوف حركة فتح وكافة أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية خلف المواقف المشرفة للرئيس محمود عباس في  رفضه التجميد المزيف للاستيطان الذي تحاول إسرائيل تسويقه.   وشدد عساف على أنه إذا ما استمرت إسرائيل في سياساتها الحالية، وإذا ما استنفذت المهل الممنوحة من قبل لجنة متابعة السلام العربية للجهود الدولية التي تحاول إنقاذ عملية السلام، فإننا في حركة فتح لن ندخر جهدا من اجل طرق أبواب العالم وهيئاته المختلفة للخلاص من هذا الاحتلال البغيض.