غزة / سما / اعلن وزير الداخلية والأمن الوطني في حكومة غزة فتحي حماد إن الاحتلال الإسرائيلي يحضر لمعركة قادمة ضد قطاع غزة بهدف استئصال المقاومة الفلسطينية فيه. واكد حماد خلال زيارته الاثنين كلية العلوم والتكنولوجيا بمحافظة خان يونس أن العدو لا زال يجر أذيال الخيبة والهزيمة جراء الحرب وما زال قادة جيشه يهابون السفر للدول الأوروبية خشية الملاحقة القانونية. وخاطب حماد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلًا "إننا قادمون لنفتح حيفا وعكا يرافقنا جيوش العالم والقوافل التي تأتي إلى غزة تتراً ليوصلوا رسالة لشعبنا بالبقاء على الجهاد والثبات والعمل المقاوم". وقال أن الاحتلال يتدرب الآن على كيفية تحصين جبهته الداخلية لمنع سقوط الصواريخ على مدنه، مضيفًا "الاحتلال ومغتصبيه يختبأ من وراء جدر محاولًا محاصرتنا غير مدركين أنهم هم المحاصرين". ووجه كلمة للرئيس محمود عباس قائلًا :"يا عباس مهما تنازلت لن يرضى الاحتلال وأمريكا عنك". واكد أن الحصار على غزة حكمة ربانية لتطوير شعبنا لقدراته وإبراز همته وعزيمته التي فقدها غيره من شعوب العالم، مضيفًا "لابد أن يكون الشيخ أحمد ياسين قدوة ومثلًا لنا في الهمة العالية. ودعا الطلاب إلى وضع رؤية في التخطيط الكامل على مستوى الأفراد والمجتمعات والجامعات والكليات في فلسطين عامة وغزة خاصة، متوقعًا أن يخرج في قطاع غزة قيادة تطور البحث العلمي أكثر من الباحثين في الوطن العربي. من جهته قال عميد الكلية محمد الأعرج:"يسعدنا ويشرفنا في هذا اليوم أن نرحب بوزير الداخلية بين أهله وإخوانه في زيارته التفقدية لكلية العلوم والتكنولوجيا والتي تأتي في سياق حرص الوزير والحكومة بتفقد المؤسسات التعليمية استشعارا منهم لعظم الأمانة". وقال أن الزيارة تأتي في إطار الوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني وتلبية احتياجاته بقدر الاستطاعة، مبينًا أنها تهدف للتواصل مع شريحة طلبة الجامعات وتوضيح بعض الأمور لهم. وفي نهاية الزيارة، تم عرض فيديو عبر شاشة LCDبعنوان "ثبات الأحرار تحت مرمى النار" استعرض عمل وزارة الداخلية منذ الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 وتشكيل الحكومة العاشرة بقيادة إسماعيل هنية.