خبر : إبداع تنظم مؤتمر أسرى فلسطين الدولي

الإثنين 25 أكتوبر 2010 02:20 م / بتوقيت القدس +2GMT
إبداع تنظم   مؤتمر  أسرى فلسطين الدولي



غزة / سما / نظمت مؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب  مؤتمر فلسطين الدولي صباح اليوم السبت الموافق 23/10/2010 في قاعة رشاد الشوا بمدينة غزة  بحضور رئيس وزراء حكومة غزة  د. إسماعيل هنية  والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. احمد بحر ووزير الأسرى أ. محمد فرج الغول ود. محمد المدهون رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، والمستشار السياسي لدولة  رئيس الوزراء الماليزي الأسبق  د. مهاتير محمد،وممثل عن رئيس اتحاد البرلمانات العربية  د. فاضل الحاج حسين وغيرهم من النواب والوزراء والشخصيات الحكومية والأهلية والحركية وأهالي الأسرى وذويهم. افتتح المؤتمر بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم ثم السلام الوطني الفلسطيني ،تلا ذلك عرض لاوبريت فني " حكاية أسير " جسد معاناة الأسرى في سجون العدو الصهيوني من تعذيب وحرمان وجوع ، وأيضا معاناة أهالي الأسرى من فقدان لأبنائهم والحنين إليهم و معاناة زوجة وأبناء الأسير الذين لم يروه ،وأكد الاوبريت أن الحل في فكاك الأسرى ورجوعهم إلى ذويهم هي المقاومة .ومن جانبه تحدث دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية معبرا عن شكره للحضور الكرام لقد جاء مؤتمر فلسطين الدولي تعبيرا عن مدى اهتمامنا بالأسير الفلسطيني وذويه وأيضا لتوضيح مدى معاناته داخل السجون الإسرائيلية من تعذيب وحرمان وجوع ، ويجب البحث عن كل الوسائل لتحقيق هدف تعزيز صمود الأسرى وذويهم، وأكد أن هدف الشعب الفلسطيني والحكومة  والمقاومة وكل الذين يتضامنون مع الشعب الفلسطيني يجب أن يكون مرتكزا على حرية الأسرى الأبطال ،  وقد وجه دولة رئيس الوزراء عدة رسائل من خلال هذا المؤتمر الأول من نوعه المقام على ارض فلسطين ،وأشار أن عدد الأسرى الفلسطينيين بلغ 8 آلاف أسير فلسطيني، وأكدا  أن المشروع الصهيوني يقوم على ركيزتين أساسيتين احتلال الأرض وقتل الإنسان ، فالتخلص من الإنسان الفلسطيني وزج أبنائنا وأسيرتنا خلف القضبان  ، وأشار أن العدو الصهيوني نوع وسائل التخلص من الإنسان الفلسطيني بالقتل بالنفي بالإبعاد بالمجازر، وأكد على أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق الشرعي وان الأسرى الفلسطينيين هم عنوان كرامة هذا الشعب ، وأكد على أن العمل من اجل أسرانا أمانة ومسؤولية شرعية ووطنية ولا نمن على الأسرى الأبطال بأي شيء نقوم به سياسيا جماهيريا إعلاميا اجتماعيا جهاديا وأشار أيضا انه لا يمكن أن نشعر بالحرية إلا إذا تحرر هؤلاء الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني، وأشار إلى أن فصائل المقاومة تلتزم بالمسؤولية الشرعية اتجاه الأسرى والأسيرات ، وأكد انه من المعيب أن يكون هناك اسري على خلفية المقاومة والعمل من اجل فلسطين ومن اجل الأسرى أن يكون في سجون فلسطينية أو سجون عربية ،وأكد على الالتزام الكامل بالا يكون في غزة أسير أو معتقل  على خلفية سياسية ، وطالب بالإفراج عن المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وأكد أيضا انه يوجد 650 معتقل في سجون السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية على خلفية سياسية على خلفية العمل تحت ظلال المقاومة وأشار أن التعاون الأمني بين السلطة في الضفة والعدو الصهيوني أصبح اندماج امني  وطالب هنية بوقف سياسة الاعتقالات السياسية داخل الضفة الغربية  وقد وجه نداء باسم المؤتمر للإخوة والأشقاء في مصر بضرورة الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين  على خلفية سياسية في أي سجن من سجون مصر ، وطالب بان يتم تحويل قضية الأسرى من قضية فلسطينية إلى قضية عربية وإسلامية ودولية وان من أهم أهداف هذا المؤتمر هو نقل قضية الأسرى من قضية فلسطينية إلى قضية عربية ودولية وطالب وزارة الأسرى بتشكيل وفد من أهالي الأسرى لكي يقوم بجولة عربية ودولية   وطالب الضيوف على أن ييسروا لهذا الوفد لكي يقوم بجولة داخل الدول العربية وهو بمثابة ممثل شرعي لهذا الشعب والحكومة والأسرى الفلسطينيين والأسرى العرب، وفي نهاية كلمته شكر الضيوف الكرام جميعهم  سواء المستشار السياسي لرئيس الوزراء الماليزي الأسبق ، وممثل رئيس البرلمان العربي وأعضاء قافلة شريان الحياة وبدوره تحدث رئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك مرحبا بالحضور ،وقد تحدث فيها عن معاناة الأسرى الفلسطيني في سجون الاحتلال ومدى وسائل التعذيب التي يستخدمها العدو لكي يضغط على الأسرى، وشجع على مثل هذه المؤتمرات دعما للأسرى وتعزيزا لصمودهم وعرج على سجن النواب لكي يتم شل المجلس التشريعي الفلسطيني ولكن هيهات لهم فقد عمل المجلس ولم يشل أعماله وفي نهاية كلته عبر عن شكره للقائمين على المؤتمر ومن جانبه  تحدث وزير الأسرى أ. محمد فرج الغول أن هذا اليوم هو يوم مشهود في تاريخ فلسطين فلأول مرة يعقد مؤتمرا دوليا  للأسرى في فلسطين وأشار انه تم عقد مؤتمرات للأسرى في دولة عربية وأشار انه تم تشكيل اللجنة العليا لنصرة الأسرى بقرار من دولة رئيس الوزراء  حيث قامت بتنفيذ العديد من الفعاليات الخاصة بالأسرى، وأكد أن قضية الأسرى هي من القضايا الحيوية من قضايا الشعب الفلسطيني ،وأشار أن أكثر من أربعين دولة شاركت في هذا المؤتمر  وهذا يعطي زخما خاصا لقضية الأسرى، وأكد أن هدف قدوم الوفود الدولية إلى قطاع غزة هو لنصرة أسرانا البواسل ، وعرج الغول إلى معاناة الأسرى في سجون الاحتلال ومعاناة ذويهم والتي يمارس في حقهم أبشع الجرائم والمؤامرات وأكد  أن قضية الأسرى هي قضية الكل الفلسطيني ، وأكد أيضا أن هناك إجماع وطني كبير على قضية الأسرى وأشار أيضا انه سيتم عقد مؤتمرا للأسرى في ماليزا  وفي نهاية كلمته شكر أ. محمد الغول القائمين على المؤتمر  وفي كلمة لمستشار السياسي لدولة رئيس وزراء ماليزيا الأسبق مهاتير محمد تحدث فيها تحدث فيها عن حبه لفلسطيني وأهل فلسطيني وأيضا عن معاناة ذوي الأسرى ، وتحدث من خلال مشاهدته لقطاع غزة مدى صمود شعبنا الحبيب في قطاع غزة وثبا تهم رغم المعاناة وشدة العيش إلا أنهم صابرون صامدون ،وأكد إن فلسطين بصمود شعبها وثباته لن تنهزم وستنتصر بإذن الله ، وأكد أيضا أن شعب فلسطين في قطاع غزة متميزين جدا بصمودهم وصبرهم ووعد بان يتصل مع كافة الجهات المعنية لتكوين جبهة للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين أمام المحافل الدولية ونفضح الفضائح الإسرائيلية في حق الأسرى ،وأكد انه ستتم الحرية التامة للأسرى إن شاء الله  وبدوره تحدث د. فاضل الحاج حسين ممثلا عن رئيس البرلمان العربي د. هدى بن عامر مرحبا بالحضور كلا باسمه ولقبه ، وكد خلال كلمته بان قضية الأسرى الفلسطينيين ستكون من القضايا الأولى والمهمة التي ستناقش في البرلمان العربي حتى يتم إيصال قضية الأسرى إلى كل المنظمات الدولية ،ودعى كل الدول العربية باجمعها بان تتبنى قضية الأسرى الفلسطينيين وتشكل المؤسسات التي ترعى هذه القضية وتدافع عن هذه القضية وتعرض هذه القضية في الساحات الدولية وأكد على أن القضية التي لا توجد في الساحات الدولية قضية لا تجد من يدافع عنها و يرافع عنها  ، ودعى من خلال كلمته اتحاد محامين العرب لكي يتبنى هذه القضية  ويدفع بها إلى ساحات العدالة الدولية  وأكد أن النصر معنا  ، وأكد أيضا أن قضية الأسرى هي قضية حق ،وفي نهاية كلمته عبر عن شكره للقائمين على المؤتمر  وبدوره تحدث د. محمد المدهون رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر  قائلا  أن  حكاية هذا الملف ملف الأسرى هو عصب الشعب الفلسطيني وهي حكاية خضعت لمحطات كثيرة  وعرج د. المدهون على مذكرات مسئول وفد الاحتلال في اتفاق اوسلوا فقد ذهب إلى المفاوضات ولديهم الضوء الأخضر في ملف الأسرى وملف الاستيطان في قطاع غزة   وأكد على ضرورة تفكيك وحدات الاستيطان والإفراج عن الأسرى قبل الذهاب قبل الذهاب إلى التفاوض وتحدث عن الدور العظيم الذي قام به شقيق الأسير عمر البرغوثي المعتقل في سجون السلطة الفلسطينية هو الإضراب عن الطعام  حيث أنه اضرب وحيدا تضامنا مع شقيقه وطالب بان يتم غلق ملف الاعتقال لأنه جرح اخرج ادعاء الوطنية عن البوصلة وحرف المسار وأشار أن هذه القضية تمس كل بيت من بيوت الشعب الفلسطيني وطالب بإيقاف العلاقة مع العدو الصهيوني وأشار إلى معاناة الأسرى في سجون العدو الصهيوني ومعاناة ذويهم وأكد على أن الهدف الرئيس من وراء خطف الجنود هو الافرج عن الأسرى من سجون الاحتلال ونوه إلى ذكرى  عمليه خطف الجندي الإسرائيلي ناخشون فاكسمان وأشار على أن هذا العام هو عام الأسرى وأكد أن قضية الأسرى هي قضية الشعب الفلسطيني لذلك كان  هذا المؤتمر مؤتمر فلسطين الدولي الذي يحمل بعض الإعلامية والفنية وأكد على أن يصبح ملف الأسرى ليس فلسطينيا فحسب وإنما ملفا دوليا ، وفي نهاية كلمته شكر د. محمد المدهون دولة رئيس الوزراء واللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى ولجان المؤتمر والجهات الإعلامية الرعاية للمؤتمر والضيوف الكرام. ومن جانبه عبر المدير التنفيذي لقافلة شريان الحياة ونائب رئيس قافلة الحياة جورج غالاوي كيفين اوفنتن  بكلمة مرحبا بها بالحضور د. إسماعيل هنية ووزير الأسرى منظمو هذا المؤتمر الضيوف الكرام وخاصة عوائل الأسرى والمعتقلين وتحدث قائلا " أن الجبهات القانونية خارج فلسطين مهمة جدا " ، وأشار إلى سرقة العدو الصهيوني لجوازات سفر حلفائهم لارتكاب جريمة قتل في دبي ، وقاموا أيضا بقتل تسع أشخاص على أسطول الحرية ،وسرقوا ملابس الأشخاص الذين كانوا على متن الأسطول، وأكد أن المعركة القانونية الدولية مهمة جدا ،وأكد أيضا أن مسئوليتنا في الخارج هي جمع الأموال لكي ندعم القضية الفلسطينية وخاصة قضية الأسرى في المحافل الدولية ، وأشار إلى معاناة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية من تعذيب وقتل وحرمان وفي نهاية كلمته تنمى لفلسطين وأهل فلسطين الحرية .ومن جانبه تحدث عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار، وأكد خلال كلمته أن الضغط الشعبي والحركة الإعلامية  وسيلة مهمة في إيصال صوت الأسرى ومعاناتهم إلى كل مكان، ويجب تعزيز صمود الأسرى  ويجب أيضا تنظيم متابعة قضية الأسرى من قبل الجهات المعنية  وأكد أيضا أن تحرير الأسرى لا يتم إلا بالمقاومة،وأن يتم وضع سقف موحد للجمعيات والمنظمات الأهلية والمدنية،والأسرى هم مشروع النضال في الماضي والحاضر ، يجب أن يكون من توصيات المؤتمر توجيه قوى المقاومة داخل فلسطين وخارجها لكي يقوموا بخطف جنود جدد لكي يتم فكاك الأسرى الفلسطينيين، ويجب على قوى المقاومة بتنشيط أجهزتها العسكرية من اجل تحرير الأسرى البواسل وفي نهاية كلمته بارك الجهد المبذول من قبل منظمي المؤتمر.وبدورها قامت أفنان صقر بنت الأسير الفلسطيني جلال صقر بحمل رسالة إلى المستشار السياسي لدولة رئيس وزراء ماليزيا الأسبق د. مهاتير محمد.وفي نهاية افتتاح مؤتمر أسرى فلسطين الدولي تم تكريم الوفد الماليزي المحترم   و  البرلمان العربي  وأعضاء قافلة شريان الحياة  ودولة رئيس الوزراء ووزير الأسرى  أ. محمد فرج الغول  ورئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك ينيب عنه د. احمد بحر  ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر بدرع المؤتمر واختتم الافتتاح بإطلاق سرب للحمام رمزا لحرية الأسرى ، وقد تخلل المؤتمر ثلاث جلسات الجلسة الأولى ( أسرى فلسطين واقع ومعاناة برئاسة د. عصام عدوان حيث طرحت العديد من أوراق العمل  ثم الجلسة الثانية (حقوق الأسير في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية ) برئاسة د. محمد النحال حيث تخللها العديد من أوراق العمل وأخيرا الجلسة الثالثة بعنوان الواجب الوطني والرسمي والشعبي تجاه الأسرى برئاسة د. عطالله ابو السبح وبعد الانتهاء من الجلسة الثالثة قام د. عصام البحيصي بقراءة  التوصيات الخاصة والتي تحث على تعزيز صمود الأسرى وذويهم وجعل قضية الأسرى قضية دولية وتدريب المحامين على التوثيق القانوني وغيرها  وفي نهاية المؤتمر تم تكريم المشاركين بالمؤتمر والجهات الإعلامية الرعاية للمؤتمر واللجنة التحضيرية للمؤتمر  والعاملين.