خبر : الوزير بوغي يعلون في هجوم حاد: سلوك باراك عديم المسؤولية../ معاريف

الأحد 24 أكتوبر 2010 11:26 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الوزير بوغي يعلون في هجوم حاد: سلوك باراك عديم المسؤولية../ معاريف



انطلق النائب الاول لرئيس الوزراء موشيه بوغي يعلون في هجوم حاد ضد وزير الدفاع اهود باراك. ويعلون غاضب من الانتقاد الذي وجهه باراك في نهاية الاسبوع، في عدة مناسبات، الى رئيس الوزراء نتنياهو وسياسته تجاه الفلسطينيين. فمثلا قال باراك انه "لا حاجة الى الاصرار الآن على الاعتراف بدولة يهودية" كشرط لاستمرار التجميد، وأضاف لذعة نحو نتنياهو حين قال: "الضروري هنا والآن هو ديغول يتنازل وليس تشرتشل ذو نزعة قوة". في أحاديث مع زعماء يهود من كل العالم ذكر باراك تلميحا يعلون حين قال: "يوجد وزير من الليكود في السباعية يقول لماذا نستمع الى باراك؟ فقد انتصرنا في الانتخابات. هيا نرفع السقف الذي نرى فيه التسوية السلمية، فنبعث به الى الفلسطينيين ولا نتحرك عنه. أعتقد أن هذا غير صحيح. نحن لا يمكننا أن نُملي الواقع". في حديث الى "معاريف" قال أمس يعلون: "ما يفعله باراك هو مس بالحجارة الأساس لسياسة الحكومة التي يجلس فيها. لا يجب عمل ذلك. هذا يقضم من قدرتنا على الصمود. من مثله، شهد صدمة كامب ديفيد ورأى كيف تملص عرفات وتوجه ضده الى الحرب، من مثله يجب أن يفهم أهمية موضوع الاعتراف الفلسطيني باسرائيل كالدولة القومية للشعب اليهودي. سلوك وزير الدفاع هو سلوك عديم المسؤولية". كما أعرب يعلون عن تأييده لرئيس الوزراء وقال: "في السياسة التي يقودها نتنياهو يوجد منطق بسيط. سنة ونصف ونحن نقول هذا المرة تلو الاخرى، باراك يجلس داخل هذه الحكومة ولا يمكنه أن يدعي بأنه لا يعرف. استنادا الى التجربة المتراكمة، بما فيها تجربته، نحن نشدد على أن كل اتفاق بيننا وبين الفلسطينيين يجب أن يكون نهاية النزاع ونهاية المطالب من جهة، ويؤدي الى اعتراف باسرائيل كالدولة القومية للشعب اليهودي. اذا سنة ونصف هو على ما يرام، وفجأة يكف عن أن يكون على ما يرام؟ ماذا حصل في هذه الاثناء؟ أين المسؤولية الوطنية لاهود باراك؟ لقد مس بأحد الحجارة الأساس للسياسة الاسرائيلية، ولأسفي فانه يفعل هذا لاسباب غير موضوعية". عندما سُئل يعلون ما هي الاسباب التي أدت بباراك، برأيه، ليقول ما قاله، أجاب نائب رئيس الوزراء بأن الحديث يدور عن سياسة داخلية لحزب العمل. من مكتب باراك جاء التعقيب: وزير الدفاع يعمل حسب أفضل ما يعرفه بالنسبة لما هو صحيح وجيد للدولة، لأمنها، لفرص المسيرة السياسية وللعلاقات مع الولايات المتحدة. الانتقاد مرفوض والوزير باراك يقترح على كل من هو معني بالانتقاد، أن يقرأ كل النص لأقواله.