خبر : دعوات للمقاومة بخطف جنود إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى وهنية يدعو للجنة من أهالي الأسرى تجوب العالم

السبت 23 أكتوبر 2010 04:28 م / بتوقيت القدس +2GMT
دعوات للمقاومة بخطف جنود إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى وهنية يدعو للجنة من أهالي الأسرى تجوب العالم



غزة / سما / دعا عدد من المشاركين الدوليين في مؤتمر أسرى فلسطين الذي يعقد في مدينة غزة، المقاومة الفلسطينية إلى خطف المزيد من الجنود الإسرائيليين كرهائن بهدف تحرير الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأشاد رئيس الوزراء فى حكومة غزة إسماعيل هنية بالجهود المبذولة لنصرة قضية الأسرى الفلسطينيين، معتبراً أن واجب كل عربي ومسلم أن يقف مع الأسرى في سجون الاحتلال وذويهم، وان كل ما تقوم به الحكومة وفصائل المقاومة ومختلف أطياف وشرائح المجتمع الفلسطيني ه هدف واحد هو تحرير الأسرى. وقال فى كلمته خلال المؤتمر ليس بالشيء الكبير أن نجلس ساعات من أجل الأسرى اللذين ضحوا بحريتهم لنحيا بكرامة، ومن أجل ذويهم وأسرهم ومؤتمر اليوم يأتي في هذا السياق وللبحث عن سبل جديدة لتحقيق الهدف". وأشار هنية إلى أن الاحتلال يقوم على ركيزتين أساسيتين الأولى احتلال الأرض والثانية قتل الإنسان إما بإنهاء حياته أو الأسر أو التهجير "فهو يريد إفراغ الأرض من شعبها"، مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم لتلك الممارسات وسيعمل لإفشالها خاصة ما يتعلق بملف الأسرى. وأكد على أن العمل من أجل الأسرى يأتي من منطلق وطني وشرعي "فهي أمانة ولا يمكن أن نشعر بتمام حريتنا إلا بعد تحرر كل الأسرى من سجون الاحتلال"، وأوضح أن تمسك المقاومة التي تأسر الجندي جلعاد شاليط بثوابتها وشروطها تأتي في إطار الأمانة والمسئولية الشرعية والوطنية اتجاه قضية الأسرى. وحول موضوع الاعتقال السياسي في الضفة الغربية، قال رئيس الوزراء :"من المعيب أن يوجد أسرى فلسطينيين في سجون السلطة بالضفة الغربية وسجون عربية على خلفية انتمائهم السياسي أو عملهم الوطني أو انتمائهم للمقاومة" مطالباً بضرورة الإفراج الفوري عن كل هؤلاء، مجدداً التأكيد على أن قطاع غزة خالي تماماً من أي معتقل سياسي وسيبقى كذلك. وأشار إلى أن عدد المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية وصل إلى نحو (650) معتقلاً، في خطوة تعد اندماج أمني مع الاحتلال وليس فقط تنسيق أمني، "فمن المعيب أن يعتقل المجاهدون والمقاومون وتلاحق النساء". ووجه هنيه رسالة إلى جمهورية مصر التي تعتقل عدداً من أبناء فصائل المقاومة، مفادها ضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين والمعتقلين على خلفية انتمائهم لفصائل المقاومة، داعياً الرئيس المصري محمد حسني مبارك باتخاذ موقف وطني بإخلاء سبيل المعتقلين الفلسطينيين في سجون مصر. وقال :"نطالب بذلك خاصة وان الكل يدرك تماماً انه لا يمكننا المس بأمن مصر أو أي بلد عربي شقيق، فامن العرب أمننا وأمننا أمن للعرب". وفي ذات الإطار؛ دعا رئيس الوزراء إلى تحويل قضية الأسرى الفلسطينيين إلى قضية دولية لتصبح هماً عربياً وإسلامياً ودولياً خاصة مع وجود نحو (8 آلاف) معتقل في سجون الاحتلال، معلناً أنه سيتم تشكيل لجنة من أهالي الأسرى والأسرى المحررين لتجوب العالم توضح له معاناة الأسرى وبشاعة الاحتلال. وأشار أنه ما من ضيف يزور غزة إلى ويتحدث عن الجندي الأسير شاليط وان كل يوم نسمع أن والد شاليط في دولة ما يقابل قادتها وزعماءها ليروج لقضية ابنه الذي أسر وهو يمطر أرضنا بالرصاص والقذائف، "أليس أسرانا أحق بذلك؟!". وطالب هنيه بان يصطف كل العرب والمسلمين والأحرار في العالم خلف قضية الأسرى، داعياً متضامني قافلة شريان الحياة والوفد الماليزي الموجود حاليا بغزة حمل معاناة الأسرى وذويهم إلى بلدانهم والعالم. من جانبه وطالب عبد الإله أبو تسنيم ممثل جمعية واعد للأسرى والمحررين في الجزائر،اليوم السبت، فصائل المقاومة الفلسطينية إلى العمل على أسر المزيد من الجنود الإسرائيليين من أجل مبادلتهم بأسرى فلسطينيين، مضيفاً" أن الشعب الجزائري يتطلع إلى الدخول لغزة من اجل تحرير الأرض والإنسان" وقال أبو تسنيم:" نحن بصدد أجراء توأمة بين الشعبين الفلسطيني والجزائري ليتمكن أهالي الأسرى الفلسطينيين من زيارة بلاده"، داعياً كافة أحرار العالم ومؤسسات حقوق الإنسان للعمل من أجل تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف، أنه يتوجب على الجميع العمل بشكل جدي من أجل ملاحقة قادة الاحتلال الإسرائيلي كمجرمي حرب في المحاكم الدولية. من جانبه قال الفاضل الحاج الفكي عضو البرلمان السوداني وممثل عن الاتحاد البرلماني العربي المشارك في موتمر الأسرى، في مدينة غزة لمراسلنا:"إن المشاركة في مؤتمر الأسرى واجب على كل مواطن عربي", مشدداً على أن أسرى فلسطين هم أغلى ما نملك. وأضاف الفكي، أن رسالتنا في مؤتمر أسرى فلسطين هي رسالة لكل أحرار العالم أن يكشفوا جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي ترتكب بحق الأسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الإسرائيلية, مناشدا بضرورة الإسراع في تحقيق المصالحة الفلسطينية وتحقيق الوحدة الداخلية من أجل مواجهة الأخطار التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس الشريف والمحاولات المتكررة لتهويده. وأما لويزا مورجنتيني نائب رئيس البرلمان الأوروبي شددت، على أن الحكومة الإسرائيلية تنتهك قرارات الشرعية الدولية ومواثيق حقوق الانسان من خلال اعتقالها للمواطنين الفلسطينيين، مؤكدةً على ضرورة الافراج عن كافة الأسرى في السجون. وأضافت مورجنتيني، أنه يتوجب على الحكومة الإسرائيلية أن تلتزم بقرارات الشرعية الدولية وأن تفرج بشكل فوري عن كافة الأسرى الفلسطينيين من سجونها. وأما ماتيوس شانجت ممثل رئيس وزراء ماليزيا الأسبق السيد مهاتير محمد قال لقدس نت ، أن مشاركة الوفد الماليزي جاء لدعم بناء وصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، مطالباً في الوقت ذاته السلطة الفلسطينية بعدم الاعتراف بشرعية إسرائيل او بما يسمى "يهودية الدولة".