خبر : حقائب المال لحماس../ يديعوت احرونوت

الجمعة 22 أكتوبر 2010 02:58 م / بتوقيت القدس +2GMT
حقائب المال لحماس../ يديعوت احرونوت



              حقنة تنشيط للارهاب: سلطات حماس نجحت في أن تهرب مؤخرا الى قطاع غزة مبالغ طائلة، معظمها وصلت من ايران. يدور الحديث عن تهريب غير مسبوق في حجمه: بقدر ما هو معروف، لم يتم ابدا تهريب مبالغ مالية كبيرة بهذا القدر الى القطاع في زمن قصير جدا.             وحسب مصادر مطلعة في اسرائيل، فان معظم المال الذي تم تهريبه الى القطاع ارسل من الحرس الثوري الايراني وبغرض تمويل الكفاح المسلح لحماس. ونقل المالي في حقائب عبر مسار التهريب الذي استخدم في الماضي ايضا: من ايران الى السودان، عبر مصر وسيناء، ومن هناك في الانفاق الى داخل قطاع غزة.             الحكم الايراني يساهم، بالمتوسط، بنحو مائة مليون دولار في السنة لنشطاء حماد والجهاد في قطاع غزة. حجم المساعدات لمنظمات الارهاب تثير الغضب في أوساط زعماء دينيين مركزيين ومحافل اخرى في ايران.             منتقدو المساعدات يحتجون على أن السلطات الايرانية تبذر مئات ملايين الدولارات على المساعدات لحماس ولحزب الله في الوقت الذي يتعمق فيه الفقر في ايران.             وبالفعل مؤخرا فقط كتب صندوق النقد الدولي في تقريره عن هبوط بنحو 50 في المائة في حجم النمو الاقتصادي الايراني بالقياس الى ما كان متوقعا من نمو. الازمة الاقتصادية في ايران تتعمق بسبب التغيرات في اسعار النفط وبأثر العقوبات الدولية المفروضة على ايران.             نجاح حماس في تهريب مبالغ كبيرة من المال بهذا القدر الى القطاع يثير القلق في اسرائيل. فعلى مدى فترة طويلة نجحت السلطات المصرية في عرقلة تهريب الاموال الى غزة، اعتقال الصرافين ووضع اليد على مبالغ مالية كبيرة كانت تتجه للوصول الى قطاع غزة. الجهود المصرية جعلت من الصعب على حماس الاستعانة بالمهربين البدو العاملين في سيناء وأوقفت بقدر كبير عملية التمترس والتسلح لحماس في قطاع غزة. في اسرائيل يقدرون بان الان، بعد أن تلقت تمويلا بحجم كبير كهذا، سيحث قادة حماس استعداداتهم لمواجهة اخرى مع اسرائيل.