نقل زعماء يهود – امريكيون بارزون مؤخرا رسائل الى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأوصوه بتمديد تجميد البناء في المناطق والوصول في أقرب وقت ممكن الى صيغة حول هذا الموضوع مع الادارة الامريكية. في مكتب رئيس الوزراء ينفون.على خلفية المعلومات، التي وصلت الى "معاريف" أعرب معظم الزعماء اليهودي الذين التقاهم نتنياهو عن قلق عميق من مستقبل علاقات اسرائيل والولايات المتحدة على خلفية رفض رئيس الوزراء تمديد التجميد. بعض من هؤلاء الزعماء يعتبرون من مؤيدي نتنياهو ومن ورجال اليمين، ولكن رغم ذلك فقد حذروا رئيس الوزراء ورجاله من أنه بعد انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني، من المتوقع أزمة شديدة في العلاقات مع واشنطن اذا ما علقت المفاوضات في طريق مسدود حقا. تعزيز لهذا التقدير كان يمكن ايجاده امس في مقال حاد اللهجة وغير مسبوق في الولاية الحالية، نشره الصحفي الاكثر تأثيرا في امريكا، توماس فريدمان، لسياسة حكومة نتنياهو في "نيويورك تايمز". "فقط اتصالات سرية"الى ذلك، أفادت مصادر دبلوماسية أمس بان الاقتراح الجذاب الذي نقل مؤخرا الى نتنياهو من الادارة الامريكية، وفي اطاره عرضت على اسرائيل امتيازات عديدة مقابل استمرار التجميد، لم يعد ساري المفعول. حسب هذه المعلومات (لم تتأكد بعد) فان الامريكيين غاضبون، يشعرون بالاهانة وسحبوا اقتراحهم. نتنياهو، من ناحيتهم، تأخر عن الموعد. "اليهود لا يعرفون كيف يديرون المفاوضات"، قال أمس نتنياهو في حديث جرى بعد احتفال الذكرى لاسحق رابين في الكنيست. وجرى الحديث في مكتب رئيس الكنيست روبين ريفلين، حضره الرئيس شمعون بيرس، ريفلين، نتنياهو، ايهود باراك، تسبي لفني، ابناء عائلة رابين ومقربيه شمعون شيبس وايتان هابر. وقال نتنياهو ان "اليهود لا يعرفون كيف يديرون مفاوضات لانهم يريدون ان يكون كل شيء مكشوف، وعندما تكون كل الامور مكشوفة فانهم لا يستوون ولا ينفجرون".وتدخلت تسيبي لفني واجابته "ربما لا يعرف اليهود كيف يديرون المفاوضات ولكن اليهوديات بالذات يعرفن". اما نتنياهو فاضاف بان "السبيل الوحيد هو ادارة اتصالات سرية تماما واصدارها الى النور فقط عندما تكون مسودة الاتفاق منتهية". أحد ابناء عائلة رابين سأل: "هل ينبغي لنا أن نفهم من اقوالك بان هناك مفاوضات سرية"، فانفجر الحاضرون بالضحك.مضحك بقدر أقل كان الحال عندما أطلق ريفلين قرصة موجهة لنتنياهو وقال انه "حتى في حالات الجدالات السياسية الحادة محظور اتهام يهودي بتقسيم القدس. وألمح بذلك لحملة 96 التي انتصر فيها نتنياهو على بيرس، الذي كان موجودا هو ايضا في الغرفة، مع شعار: "بيرس سيقسم القدس".