خبر : كتلة فتح البرلمانية تبحث آخر المستجدات

الأربعاء 20 أكتوبر 2010 04:22 م / بتوقيت القدس +2GMT
كتلة فتح البرلمانية تبحث آخر المستجدات



رام الله / سما /  ناقشت كتلة فتح البرلمانية في سلسلة اجتماعات عقدتها على مدى يومين في مقر الكتلة في مدينة رام الله العديد من القضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية لا سيما المسار السياسي وتعثر المفاوضات، والحوار الوطني وجهود المصالحة، والأداء الحكومي وتفعيل عمل النواب ودورهم الرقابي. واستعرض عزام الأحمد رئيس الكتلة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أمام أعضاء الكتلة، آخر التطورات التي تمر بها القضية الوطنية الفلسطينية، وتصاعد الهجمة الاستيطانية الإسرائيلية لاسيما في مدينة القدس، وقرار إسرائيل باستئناف الاستيطان ’وعدم التمديد الشكلي’ للبناء الاستيطاني، وإطلاق العنان للمستوطنين واعتداءاتهم المستمرة على المقدسات والمزارعين الفلسطينيين والمواطنين، خصوصا في حي سلوان في مدينة القدس، وحالة التعثر التي تسود المفاوضات في ظل الموقف الفلسطيني الصارم برفض أية عملية تفاوضية في ظل استمرار الاستيطان. كما تناول الأحمد آخر التطورات في مسار الحوار الوطني الفلسطيني في أعقاب لقاء دمشق بين وفدي فتح وحماس والآفاق الجديدة التي فتحت نتيجة لهذا اللقاء. وفي ضوء مناقشات نواب الكتلة ومداخلاتهم حول القضايا المطروحة أصدرت الكتلة البيان التالي:-   على الصعيد السياسي أكدت الكتلة تمسكها بالموقف الفلسطيني الثابت الذي يتمسك بضرورة عدم استئناف المفاوضات المباشرة قبل  الوقف الشامل لكل الانشطة الاستيطانية الإسرائيلية في جميع الارض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وضرورة تحديد مرجعية واضحة لعملية السلام، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية وبشكل خاص حل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران 1967. ودعت الكتلة للالتفاف حول موقف الرئيس محمود عباس ’ابومازن’ بشأن عملية السلام والمفاوضات الذي عبر عنه في كافة المحافل المحلية والاقليمية والدولية في هذا الشأن، والذي يشكل موقف اجماع فلسطيني وعربي. وتوجهت الكتلة إلى كافة الفصائل الفلسطينية بضرورة التوحد والتماسك بما يساهم في دعم وتصليب الموقف الفلسطيني السياسي الذي ما زال صامدا في وجه الضغوط التي تمارس عليه من أطراف عدة.   الحوار الوطني جددت الكتلة دعوتها إلى سرعة إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة الوطنية والبدء بتنفيذ بنودها بما يصحح الوضع الانقسامي الحالي وإعادة اللحمة والوحدة لشعبنا سياسيا وجغرافيا ليتمكن من مجابهة كافة التحديات والمؤامرات التي تستهدف قضيتنا وشعبنا، والتي أصبحت فيها حالة الانقسام ذريعة بيد الاحتلال الإسرائيلي والمتربصين للتهرب من استحقاقات عملية السلام واستمرار فرض الحصار على غزة. وأكدت دعمها للجهود الصادقة التي تبذلها القيادة الفلسطينية بالاتجاه نحو المصالحة، وحييت جهود وفد حركة فتح للحوار، ودعت لمواصلة العمل الدؤوب لانجاز المصالحة وتذليل كافة العقبات أمامها وزف البشرى لشعبنا بإنهاء الانقسام والى الأبد خدمة لوطننا فلسطين  وقضيتنا الوطنية وأجيالنا القادمة.   الأداء الحكومي وتفعيل عمل النواب وناقشت الكتلة واقع الأداء الحكومي في ظل الظروف والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا على مختلف الصعد، وقدم نواب الكتلة ملاحظاتهم حول أداء الحكومة، مؤكدا ضرورة تصويب وتمتين أداء الحكومة ومؤسسات السلطة الوطنية لتكون قادرة على الاطلاع بمهامها المموطة بها. وقالت الكتلة إنها وضعت تصورا لآلية تفعيل عمل النواب ودورهم الرقابي في ظل تعطل عمل المجلس التشريعي، بما في ذلك تعزيز وتكثيف نشاط مجموعات العمل البرلمانية وهيئة الكتل البرلمانية من أجل تعزيز دورهم الرقابي في ظل المرحلة الراهنة. وفي هذا الإطار، قررت الكتلة بالتنسيق مع كافة الكتل والقوائم البرلمانية دعوة رئيس مجلس الوزراء لجلسة خاصة مع النواب في المجلس التشريعي لمناقشته في موضوع أداء الحكومة بمختلف وزاراتها ومؤسساتها.