خبر : ليس لأخذ دور مصر فيها .. جنوب افريقيا تطرح مبادرة للمصالحة الفلسطينية

الأربعاء 20 أكتوبر 2010 04:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
ليس لأخذ دور مصر فيها .. جنوب افريقيا تطرح مبادرة للمصالحة الفلسطينية



رام الله / سما / قال النائب السابق لرئيس لجنة تقصي الحقائق والمصالحة في جنوب أفريقيا الكسندر بورين، إن دور جنوب أفريقيا في موضوع المصالحة الفلسطينية الداخلية مكمل للآخرين، وليس لأخذ دور مصر الراعي الرئيسي للمصالحة. وقال: إنه اقترح على جميع الجهات الفلسطينية المعنية بالمصالحة أن تجتمع في جنوب أفريقيا، للاستماع إلى مختلف أطراف الصراع هناك أيام الاضطهاد، وكيف توحدت ونالت الاستقلال بعد ذلك، مشددا على أن هذا ليس لقطع الطريق على دور مصر، لأن دورها رئيسي في المصالحة. وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز الإعلامي الحكومي برام الله، اليوم الأربعاء، بحضور ممثل جنوب أفريقيا لدى السلطة الوطنية د. تيد بيكان، أن مبادرته لتحقيق المصالحة، جاءت كدعوة من ممثليه جنوب أفريقيا هنا، ولم تتم دعوته من فتح أو حماس، وسيغادر غدا الخميس، ولكنه مع ذلك وجد تشجيعا من الجانبين، ومن جميع الأحزاب المختلفة والشخصيات المستقلة لتحقيق المصالحة. وأشار بورين إلى أنه هنا منذ أسبوع ومن الصعب عليه فهم جميع التدخلات، وقابل مساعدين للرئيس محمود عباس، وشخصيات بارزة من حركة فتح، وشخصيات قيادية من حماس في الضفة، مستدركا أنه لم يقابل أي شخصية من حماس في قطاع غزة لرفض إسرائيل السماح له بالذهاب إلى هناك. وأضاف أنه اجتمع اليوم، مع قيادات من فتح والشخصيات المستقلة التي عبرت عن التزامها الحقيقي للرد على ما قدمته جنوب أفريقيا، موضحا أن بلاده تريد مشاركة الفلسطينيين بخبرتها، والمساعدة في تحقيق الوحدة الداخلية. وبين أنه لم يجر أي اتصالات مع أي من الجهات الدولية أو من الدول العربية بخصوص مبادرته، مشيرا إلى أنه سيبلغ مصر أن دورها مختلف عن دوره، والأمر بالمصالحة يعود للفلسطينيين لتحقيق الوحدة، لإنهاء الاحتلال والاضطهاد الإسرائيلي البشع هنا. وأكد أن المعيقات في موضوع المصالحة صعبة ومعقدة، لأنها تخص عوامل مهمة كالأمن، والانتخابات، وما حصل في قطاع غزة، بالإضافة إلى موضوع المفاوضات. بدوره، قال بيكان إن هدف جنوب أفريقا من المشاركة في موضوع المصالحة الفلسطينية، هو نقل التجربة للعمل على تحقيق المصالحة والاستفادة من خبرات بلاده، مشيرا إلى أن بورين شخصية مميزة. يذكر أن بورين سبق له أن كان وزيرا في الكنيسة في جنوب أفريقيا، وعمل بالسياسة، واهتم خصوصا بالحرية والاستقلال والمصالحة، وعمل في عدة لجان للمصالحة في أوروبا الشرقية، وجنوب شرق آسيا، وايرلندا الشمالية، وأوغندا، وغيرها من دول العالم.