خبر : الهندي:تأجيل لقاء "فتح وحماس"يعكس عدم الجدية في انهاء الانقسام والمصالحة اصبحت مرهونة بتدخلات خارجية

الأربعاء 20 أكتوبر 2010 04:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
الهندي:تأجيل لقاء



غزة / سما / أكد الدكتور محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن تأجيل اللقاء الذي كان مقرر عقده بين حركتي فتح وحماس نتيجة الخلاف على مكان انعقاده "يعطي عدم الجدية في السير نحو المصالحة الفلسطينية". تصريحات الهندي هذه جاءت خلال لقائه مع عدد من الصحفيين بغزة حيث قال :"المصالحة مرهونة حاليًا بتدخلات خارجية في ظل إصرار حكومة الاحتلال على مسألة الاعتراف "بيهودية الدولة" والاستمرار في بناء المستوطنات، مما أدى لوصول المفاوضات إلى طريق مسدود". وأوضح أن دور حركته في الوقوف بين الطرفين هو تسهيل بعض القضايا وإيجاد الصيغة المناسبة في حال اختلفت الحركتين ، مشيرًا إلى أن موقف حركته تجاه الثواب الوطنية واضحًا . وشدد على ضرورة الذهاب إلى المصالحة كحاجة فلسطينية دون مناورات من أجل تجاوز المأزق السياسي الذي تواجه فلسطين نتيجة التفاوض السياسي تحت ما يسمى بـ"يهودية الدولة". وأكد الهندي على وجود مخاطر كبيرة تحيط بالقضية الفلسطينية وصعوبة الواقع الفلسطيني، داعيًا في الوقت ذاته إلى حماية المقاومة والحفاظ على الثوابت الوطنية. وبين أن هذه المخاطر تكمن في فرض الاحتلال الإسرائيلي وقائع جديدة بالضفة الغربية والقدس المحتلة عبر مصادرة الأرض ومواصلة الاستيطان وتهويد القدس والاستمرار في بناء الجدار, وكذلك استمرار السلطة الفلسطينية في نهج التنسيق الأمني مع الاحتلال. وطالب "كافة الفصائل بضرورة المحافظة على البوصلة في اتجاهها الصحيح، حتى لا تغرق في بحر الأضاليل"، والعودة إلى حوار وطني بهدف حماية المقاومة والحفاظ على الثوابت. وبشأن مستقبل المقاومة في الضفة وغزة ، قال:"في الضفة هناك سياسة واضحة ومحددة وهي الالتزام بخارطة الطريق, وفي غزة وسيلة المقاومة فيها إطلاق الصواريخ كردة فعل على الاعتداءات والاغتيالات الإسرائيلية". وأضاف الهندي "إذا وصلت العملية السياسية لطريق مسدود, فإن المقاومة هي المستقبل، خاصة في ظل جولة من الصراع وفشل المفاوضات المباشرة بين السلطة والاحتلال". وفي رده على سؤال حول التهديدات الإسرائيلية بشن حرب جديدة على غزة، قال:" إننا نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد, لأن فشل المفاوضات يجعل إسرائيل متخبطة"، مضيفًا أن" مطالبتها بالاعتراف بالدولة اليهودية يضعها في مأزق يجعلها أكثر قوة وعنفًا وشراسة من ذي قبل". وقال تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول أن سلاح الجو الإسرائيلي يواجه صعوبات في تنفيذ طلعات جوية بمحيط غزة بسبب نصب صواريخ مضادة للطائرات بأنه تأتي في إطار التخويف والحرب النفسية والتهديد لتبرير اعتداءاتها على غزة.