رام الله / سما / أكد أمين عام الجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي على ضرورة الإسراع في انجاز المصالحة الشاملة وعودة الوفاق الوطني في أسرع وقت . وقال الشيوخي في تصريح صحفي :"إن اللجان الشعبية الفلسطينية عقدت سلسلة لقاءات واجتماعات في الأيام الماضية مع قادة من الصف الأول من حركتي فتح وحماس في الضفة الغربية وقطاع غزة ، سعت فيها اللجان الشعبية في اتجاه انعقاد اللقاء المقرر عقده اليوم", مضيفا:" كان مقترحا أن يكون اجتماع بين حركتي فتح وحماس في 13 او 20 الشهر الجاري وبعدها تم الاتفاق على 20/10 كموعد للاجتماع ، ولم يتم الاتفاق على مكان الاجتماع وفي أعقاب الملاسنة ما بين الرئيسيين محمود عباس وبشار الأسد في قمة سرت الليبية كان نقاش ما بين حماس وفتح حول تحديد المكان وعرضت حركة فتح أن يكون الاجتماع في بيروت أو أي عاصمة عربية عدا دمشق ،في حين أن حركة حماس طالبت بعقد الاجتماع في دمشق". وكشف النقاب أن اللجان الشعبية الفلسطينية أجرت اتصالات مع جهات رسمية سورية أعربت فيها ان ما جرى في قمة سرت انعكس على الساحة الفلسطينية ودفع في توسيع الهوى وإفشال المصالحة بدلا من المساهمة في إنجاحها . وطالبت اللجان الشعبية من خلال مبادرتها أن تقوم القيادة السورية بالترحيب وبإرسال دعوة رسمية لفتح وحماس بان يلتقوا بدمشق ، وأشار الشيوخي إلى أن سفير سوريا في القاهرة د. يوسف الأحمد قد نقل عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى اللجان الشعبية الفلسطينية أن سوريا رئيسا وحكومة وشعبنا يرحبون بحركتي حماس وفتح وتدعوهم لاستكمال حوارهم في دمشق حول ورقة المصالحة ، ويرحب بالرئيس محمود عباس وكل الشعب الفلسطيني في كل الأوقات . وطالب الشيوخي السفير السوري بان تكون الدعوات خطية أو من خلال شخصية سورية رفيعة المستوى عبر وسائل الإعلام للخروج من عقدة المكان ، ونقل الشيوخي الرد السوري لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسول ملف المصالحة عزام الأحمد , موضحا أن الطرفين أعربوا عن تثمينهم لدور اللجان الشعبية المعبر عن الصوت الشعبي والجماهيري المطالب بضرورة إنهاء الانقسام وعودة اللحمة بين جناحي الوطن . وقال الشيوخي :"إن الطرفين في الداخل يتطلعان الى نهاية هذا الانقسام في أسرع وقت وان الترحيب بجهود اللجان الشعبية يؤكد مدى حرص حركتي حماس وفتح على المصالحة", مضيفا:" أن الأجواء الايجابية التي لمسناها من الإخوة في حركتي فتح وحماس خلال الايام الماضية تدلل بما لا شك فيه أنهم يريدون انجاز المصالحة الوطنية . كما وطالب باسم اللجان الشعبية في الوطن والشتات جميع الدول العربية والإسلامية بان يكون لها إسهامها في دفع جهود المصالحة والوحدة الوطنية وخصوصا الدور المصري والسوري والأردني و واللبناني ,مشيدا بالجهود التي تبذلها جهورية مصر العربية رئيسا حكومة وشعبا لانجاز المصالحة وتحقيق الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني .