رام الله / سما / ترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا للجنة المركزية لحركة فتح، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أطلع خلاله أعضاء اللجنة على آخر مستجدات العملية السلمية، والجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات المباشرة، خاصة في ظل الموقف الإسرائيلي المتعنت، ورفضه تجميد الاستيطان. وأكدت اللجنة المركزية دعمها الكامل لمواقف الرئيس الرافضة للعودة إلى المفاوضات دون وقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس المحتلة, مشددة خلال اجتماعها على رفضها لكل الصيغ الإسرائيلية التجميلية التي تحاول من خلالها إعطاء شرعية فلسطينية للاستيطان. وأشارت إلى أن حركة فتح والرئيس عباس يبذلان كافة الجهود من أجل التغلب على العقبات التي تعترض طريق المصالحة الوطنية باعتبارها حقا مقدسا للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الاتصالات مع حركة حماس متواصلة من أجل تحديد موعد لعقد اللقاء بين الحركتين، ولكن حركة حماس ترفض طلب حركة فتح بتغيير مكان اللقاء. وأوضحت اللجنة المركزية أن حركة فتح قدمت طلب لتغيير مكان اللقاء، بعد قمة سرت مباشرة وليس كما تدعي حماس بأن فتح تأخرت في تقديم اقتراح تغيير مكان عقد اللقاء، مشيرة إلى وجود تدخلات إقليمية تحاول تعطيل المصالحة.