خبر : دبي: احد المشاركين في اغتيال المبحوح يعتقل في كندا../ هارتس

الأربعاء 20 أكتوبر 2010 01:08 م / بتوقيت القدس +2GMT
 دبي: احد المشاركين في اغتيال المبحوح يعتقل في كندا../ هارتس



              حرج في كندا في أعقاب الادعاءات في دبي بان احد اعضاء الخلية التي اغتالت مسؤول حماس محمود المبحوح في بداية هذه السنة اعتقل في اراضيها. في البداية رفض المتحدثون الكنديون الرسميون التعقيب على التقارير ولكن في وقت لاحق من يوم أمس أعلنوا بانهم يفحصون الموضوع. وبزعم قائد شرطة دبي، الجنرال ضاحي خلفان، فان المعتقل هو احد المشبوهين الذين التقطت صورهم كاميرات الحراسة في الفندق الى جانب المبحوح.  مصدر في الشرطة الوطنية الكندية قال انه "مقتنع جدا" بان بلاده لا دور لها في اعتقال يزعم انه تم. وحسب ذات المصدر، فان فحصا اجري مع الانتربول، اظهر بان هذه لم تنقل أي معلومة عن الاعتقال. واضاف المصدر بان الان تحاول الشرطة الوطنية الفحص اذا كان المشبوه اعتقله شرطة محلية في كندا. وحسب خلفان، فالمشبوه المعتقل هو واحد من رجلين  التقطتهما كاميرات الحراسة في فندق "البستان" في دبي وهما يصعدان في المصعد الى جانب المبحوح. ويدور الحديث عن رجلين كانا يلبسان ملابس التنس ويحملان مضربين. وحسب وصف خلفان، فان المعتقل هو الرجل ذو الشارب والاقصر الذي كان يلبس قميصا أبيض. واجريت مع الجنرال خلفان أمس مقابلات مع وسائل الاعلام العربية وادعى بان الرجل اعتقل في نطاق كندا. بزعمه، ابلغت اوتوا اتحاد الامارات الذي دبي هي جزء منه منذ شهر حزيران؛ ولكن حسب اقواله، طلب الكنديون عدم نشر الامر. ويشار الى أن خلفان قال قبل نحو ثلاثة اسابيع ان احد المشبوهين بالاغتيال اعتقل في "دولة غربية" لم يذكر اسمها. وامس كشف النقاب عن ان الحديث يدور عن كندا. وقال: "انا مذهول لماذا توجد محاولة للتغطية والتشويش على هذه الحالة؟ علينا أن نعمل بشفافية، بشكل مصداق وسريع في كل الاحوال". وحسب الضابط، كان الرجلان عضوين في فريق المتابعة للمبحوح وكان دورهما الدخول معه الى المصعد والتأكد من الطابق ورقم الغرفة التي ينزل فيها. ولكن فضلا عن الصورة في كاميرات الحراسة، ليس معروفا في واقع الامر اسم وتفاصيل تشخيصية اخرى للمشبوه.  ومع ذلك، من صور الجوازات التي نشرتها في حينه دبي يمكن التقدير بان شخصيته، كما التقطت في كاميرات الحراسة يمكن أن تستجيب لوصف اثنين من المشبوهين. من التفاصيل القليلة المعروفة حتى الان لا يمكن أن نفهم اذا كان الحديث يدور عن الشخص المعتقل اليوم في كندا او ربما اعتقل من قبل واطلق سراحه. اسرائيل رفضت التطرق للموضوع مثلما فعلت حتى الان وتملأ فمها بالماء، ولهذا فليس واضحا اذا كانت تلقت طلبا في الموضوع من شرطة كندا. اذا كان الحديث بالفعل يدور عن مواطن اسرائيلي، فان هذا هو الاعتقال الثاني في الشهرين الاخيرين ومصدره ملحقات قضية الاغتيال لرجل حماس، بعد اعتقال "اوري برودسكي" في بولندا واطلاق سراحه في المانيا. اذا كان بالفعل يدور الحديث عن اسرائيلي اعتقل في كندا، فهذه هي المرة الثالثة على الاقل الى ينشر فيها في وسائل الاعلام بان كندا علقت في تحقيقات بفضل عمليات الموساد. المرة الاولى كانت في 1997 في محاولة التصفية الفاشلة لزعيم حماس خالد مشعل في عمان. في اعقاب القضية قدمت اوتوا احتجاجا حاد اللهجة لحكومة اسرائيل وزير خارجيتها في حينه دافيد ليفي تعهد أمام نظيره الكندي الا تكرر اسرائيل استخدامها لجوازات السفر الكندية. ولكن في 2004، عندما اعتقل في نيوزيلندا رجلان من الموساد اليشع قارا واوري كلمن تبين أن اسرائيل لم تفي بوعدها. فالرجلان الى جانب رجل موساد ثالث نجح في الفرار قبل ان يعتقل ومساعد يهودي محلي، حاولوا أن يحصلوا بطرق الغش على جواز سفر نيوزلندي حقيقي. وعند التحقيق معهما تبين أن كلمن دخل الى نيوزيلندا بجواز سفر وهوية كنديين. في هذه الحالة ايضا طلبت الحكومة الكندية تفسيرات من اسرائيل ولكن هذه المرة يبدو أن الكثير تم في قنوات دبلوماسية هادئة. حسب شرطة دبي، في اغتيال المبحوح شارك ما لا يقل عن 26 شخصا، 12 منهم استخدموا جوازات سفر بريطانية، 6 ايرلندية، 4 فرنسة، 3 استرالية والماني واحد. لم يكن استخدام، حسب ما نشر، لجوازات سفر كندية. ونقلت دبي توثيق الكاميرات واسمائهم، ولكن واضح أنهم استخدموا هويات مزيفة – الى الانتربول، التي نقلتها الى الشرطة في العالم بطلب اعتقالهم.