رام الله / سما / اتهمت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية باعتقال 20 من أنصارها في محافظات نابلس و رام الله والخليل وسلفيت. وذكرت الحركة في بيان تلقت "سما" نسخة عنه الأربعاء أن أجهزة الأمن في نابلس اعتقلت الأسيرين المحررين فراس جرار وعلاء أبو خضر بعد اقتحام منزليهما، وهما ناشطان في مجال الأسرى وأمضيا 16عامًا في سجون الاحتلال. وأوضحت أن تلك الأجهزة استدعت ثلاثة من مدرسات القرآن الكريم في منطقة بلاطة البلد هنّ منال نافذ دويكات ، غادة أحمد دويكات وسمر دويكات. وأشارت إلى أن جهاز الأمن الوقائي في المدينة نفذ حملة اعتقالات واقتحامات واسعة لعدة سكنات تابعة لطلبة النجاح و اعتقل ثمانية من أنصار الكتلة الإسلامية وسلّم استدعاءات للحضور لأكثر من 20 طالبًا. وأفادت الحركة بأن عناصر الأمن الوقائي صادرت جميع محتويات السكنات من أجهزة حاسوب ووثائق ومتعلقات شخصية، موضحة أن من بين المعتقلين كل من هيثم سحويل، عاصم العاروري، سعود أبو السعود، أسامه حسن الحسين، أنس محمود رداد، محمد حوشيه وعبد الله بني عودة. وفي شأن متصل، شنت الأجهزة الأمنية حملة استدعاءات واسعة في قرية بيت فوريك طالت أكثر من 20 من مناصري الحركة، كما استدعت للمرة الثامنة الشيخ معاوية عواد من عورتا . كمما نفذت تلك الأجهزة في رام الله حملة اعتقالات ومداهمات في قرية عارورة، عرف من المعتقلين نور عبد الرحمن عبد الرازق، الأسيرين المحررين حسام قاسم حسن، عبد الرازق محمد سعيد، عبد العزيز أبو شيخة، علاء باسم العاروري، أحمد صالح عبد الرازق، صالح أبو شيخة وحازم جميل عبد الرازق. ونقلت حماس عن مصادر مقربة من عائلة المعتقل يزيد أبودية في طولكرم قولها:إن"ابنها يعاني من تدهور في وضعه الصحي جراء استمرار شبحه واحتجازه في ظروف سيئة، وأنها ما تزال تمنع إدخال القرآن الكريم له بحجة أنه ما زال قيد التحقيق". وفي محافظة سلفيت، اعتقلت أجهزة الأمن الطالب في جامعة بيرزيت قيدار سليمان من سلفيت، بعد استدعائه للمقابلة ، علماً أنه معتقل سابق عدة مرات. وفي محافظة الخليل، اعتقلت الأجهزة أيضًا الأسير المحرر الشيخ سمير محمد بحيص من أمام المسجد الكبير في يطا، كما واصلت اعتقال شاهر جبريل عاشور. وحسب حماس، أكدت مصادر مقربة من عائلة المعتقل علاء الجعبري أن "ابنها يتعرض لتعذيب وحشي وشديد في سجن أريحا الذي نقل إليه مؤخرًا، كما تعرض لضربة على أذنه أفقدته السمع لثلاثة أيام". وفي محافظة قلقيلية، أكدت مصادر مقربة من عائلة الأسير المحرر محمد ذياب أن الأجهزة أفرجت عن نجلها بسبب تردي وضعه الصحي، حيث تم تحويله مباشرة إلى المستشفى مما اضطر الأطباء إلى إجراء عملية جراحية له .