خبر : حاخامات صفد يأمرون بعدم تأجير المنازل السكنية بالمدينة للعرب

الأربعاء 20 أكتوبر 2010 10:17 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حاخامات صفد يأمرون بعدم تأجير المنازل السكنية بالمدينة للعرب



القدس المحتلة / سما / في مدينة صفد، الواقعة شمال الدولة العبرية كشف حاخامات المدينة، عن نواياهم الخفية الخبيثة، وذلك خلال اجتماع طارئ حمل عنوان: الحرب الصامتة، عقد في الكنيس اليهودي "بيت يجيئل الون"، بحضور المئات من أبنائها، لا سيما المتطرفين منهم. وخلال الاجتماع الطارئ، دعا الحاخام شموئيل الياهو، سكان المدينة، للإمتناع عن تأجير او بيع ممتلكاتهم، وبشكل خاص المنازل، والبيوت السكنية، للعرب. واكد شموئيل الياهو في معرض حديثه:"نحن لا نريد ان يجد العرب مأوى بيننا، فلنحافظ على مدينة صفد، هذه المدينة المقدسة، نظيفة منهم". واشار خلال كلمته الى ان سبب كثرة تواجد في العرب في مدينة صفد، وجود الكلية التي معظم طلابها منهم، وبعضهم من يقرر السكن والبقاء فيها. وهاجم الحاخامات الحكومة الاسرائيلية التي تسعى لبناء "مدرسة تمريض في صفد"، الامر الذي قد يضاعف مشكلتهم – على حد تعبيرهم. ودعا الياهو الى تحذير كل مواطن يقوم بتأجير بيت سكني، او محل تجاري، واذا لم ينفع التحذير، فعليهم التوجه للسلطة المحلية، في محاولة لمنعه، والا فيجب مقاطعته، وعدم التعامل معه، وتهديده والاعتداء عليه اذا لزم الامر". وتابع:"ان طريقة المعيشة لدى العرب، مختلفة تماماً عن اليهود، فهم يكرهوننا، وقد يعتدون علينا، ويعرضون حياتنا للخطر من دون شك، وينغصون علينا معيشتنا ايضاً". وطالب الحكومة بإنشاء كليات خاصة للطلاب العرب، كي يتنازلوا عن التعلم في الكليات والجامعات اليهودية. ومن الجدير ذكره، ان النيابة العامة كانت قد قدمت لائحة اتهام بحق الحاخام الياهو، احتوى على بنود عديدة، برائحة ومذاق العنصرية ضد العرب، الا ان لائحة الاتهام هذه سرعان ما اختفت من على طاولة القضاء، ليطلب منه "الإعتذار فحسب". هذا وكان طلاب كلية صفد، من العرب، قد تعرضوا سابقاً لمحاولات عديدة للإعتداء عليهم، وعلى مساكنهم، حيث الحق المخربون المتطرفون بالاضرار مساكن طلبة عديدة، من خلال تحطيم نوافذها، وأبوابها وأثاثها، لا بل القاء الحجارة عليهم، واعتراض طريقهم داعين الى طردهم من المدينة، وتنظيفها من العرب. وما من شك ان مدينة صفد هي من أقدم المدن العربية الفلسطينية التي هجرت عام 1948، وبيوتها، ومعالمها شوارعها وأزقتها، تشهد على ذلك.