خبر : الديمقراطية: المفاوضات يجب أن ترتكز على قرارات الشرعية الدولية

الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 02:21 م / بتوقيت القدس +2GMT
الديمقراطية: المفاوضات يجب أن ترتكز على قرارات الشرعية الدولية



غزة / سما / أكدت الجبهة الديمقراطية اليوم الثلاثاء، أن المفاوضات لن تصل إلى نتائج ايجابية إلا بإسنادها لقرارات الشرعية الدولية وأن تجري في سقف زمني محدد وآلية تنفيذ ضاغطة، بالإضافة إلى ووقف كامل للاستيطان في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة. وجددت الديمقراطية، عقب وفدها بالقيادة المصرية القاهرة، تأكيدها على أهمية دعم الموقف الفلسطيني الداعي إلى رفض العودة للمفاوضات المباشرة بدون الوقف الكامل للاستيطان وتوفر مرجعية دولية وسقف ومني محدد للمفاوضات وفك الحصار عن قطاع غزة . أما بخصوص المصالحة الداخلية، أكدت الديمقراطية على حرصها الكامل على الإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية والدعوة لحوار وطني شامل على أساس الورقة المصرية للمصالحة وما توصل إليه في حوار القاهرة آذار/ مارس 2009، مشددةً على ضرورة وضع الآليات لتطبيقها والعمل على وحدة مؤسسات السلطة الفلسطينية وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية على أساس قانون التمثيل النسبي الكامل بما فيها انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني. من جهتها أكدت القيادة المصرية على تمسكها ودعمها للموقف الفلسطيني الرافض للعودة للمفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان وحرصها على إتمام المصالحة الفلسطينية. وأشاد اللواء محمد إبراهيم بدور الجبهة الديمقراطية وأمينها العام الرفيق نايف حواتمة وجهودها من أجل استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام. يذكر أن وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم أعضاء مكتبها السياسي عبد الحميد أبو جياب، صالح ناصر وطلال أبو ظريفة التقى مع القيادة المصرية برئاسة اللواء محمد إبراهيم والعميد وائل الصفتي في العاصمة المصرية القاهرة حيث بحثا سبل إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني والأسس السليمة للمفاوضات.